#adsense

مع احترامنا لوزير العدل… ولكن

حجم الخط

في إطلالته مع الزميل جورج صليبي ليل الأحد 14 تشرين الأول 2012، أصرّ وزير العدل شكيب قرطباوي على أن محاولة اغتيال النائب ميشال عون صحيحة وهي جرت بالفعل، مضيفا أن كل ما تمّ تسريبه في الإعلام ويؤكد أن هذه المحاولة لم تحصل هو كذب، وأن القضية هي بين يدي قاضي التحقيق. (لمشاهدة المقتطف )

هذا الكلام يؤسفنا أن يكون صادرا شكيب قرطباوي تحديدا، وهو نقيب سابق للمحامين. فعلى عكس ادعاء الوزير، فإن قاضي التحقيق سميح الحاج لم يقم بأي تحقيق في الموضوع، باستثناء ما قامت به قوى الأمن الداخلي بناء على الاستنابة القضائية التي سطّرها شكليا القاضي الحاج. وكل المعلومات تؤكد أن ضغوطا جرت على قوى الأمن لتوقف تحقيقاتها في الملف بعدما توصلت الى خيوط كافية لإظهار زيف الادعاء بوجود محاولة اغتيال.

وفي هذا الإطار نتحدى أي مسؤول أن يظهر أي تحقيق في الموضوع تمّ باستثناء ما أجرته قوى الأمن الداخلي من تحقيقات مثبتة بالأدلة والاعترافات الواضحة من قبل مالك سيارة الـ"BMW X5" وكل أصدقائه ومعارفه.

لذلك فإن كلام الوزير قرطباوي حول هذا الموضوع مرفوض، تماما كما كلام الجوقة العونية الببغائية. فإذا كان النائب ميشال عون تراجع بنفسه عن الادعاء بمحاولة الاغتيال وطالب بـ"انتظار التحقيق" الذي لن ينتهي بطبيعة الحال لأنه مطلوب له ألا ينتهي، فلماذا يصر قرطباوي على وضع نفسه في الواجهة؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل