قدم الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كتساف طلبًا للرئيس الحالي شيمون بيريز للإفراج المبكر عنه من السجن.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن جيلا زوجة كتساف قامت بنفسها بتقديم طلب استرحام (طلب عفو)، عن زوجها كتساف للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أمس الأحد.
ويقضي كتساف حكمًا صادرًا ضده في عام 2011 بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة اغتصاب موظفتين كانتا تعملان في مكتبه خلال عمله كوزير للسياحة في الحكومة الإسرائيلية أواخر تسعينيات القرن الماضي.
وبدأ كيتساف تنفيذ عقوبة السجن نهاية العام الماضي.
وأوضحت الصحيفة أنه تم تحويل نسخة من طلب الاسترحام لوزير العدل حتى يقدم توصياته حولها لرئيس الدولة للنظر في الطلب.
وكان كتساف أعرب عن أسفه لما قام به من تصرفات دون أن يعترف مباشرة بما فعل، الأمر الذي سيدفع بالرئيس بيريز لرد طلب الاسترحام، حيث يجب على من يطلب الاسترحام أن يكون معترفًا بذنبه وخاصة قضايا الاغتصاب والتحرش الجنسي وإذا ما تم الإفراج عنه يكون بشرط خضوعه للتأهيل، بحسب خبراء قانون إسرائيليين.
ولا يتوقع أن يوافق الرئيس بيريز على طلب استرحام كتساف والإفراج عنه، وفقًا للخبراء.