يهدف هذا اليوم الى دعم اللغات والتفاهم بين الثقافات عبر أوروبا. وقد شارك أكثر من ثمانين طالبا من المدارس الرسمية والخاصة بمتابعة حصص مكثفة على مدى ساعتين في اللغات الانكليزية والفرنسية والإيطالية والرومانية والألمانية والإسبانية وغيرها من الأنشطة والألعاب الثقافية.
وانضم السفير البريطاني في لبنان طوم فلتشر الى فريق عمل المجلس الثقافي البريطاني حيث شارك في تقديم دروس في اللغة الانكليزية وغيرها من الأنشطة الثقافية للطلاب. ومما قاله السفير فلتشر: "ان اللغة الإنكليزية هي من أعظم ما تم ابتكاره. إنها لغة الابتكار، والأعمال والإنترنت. يسرني المشاركة في هذا اليوم لإبراز حب التعلّم وما يمكن أن تقدمه اللغة الإنكليزية."
