تستمر حالة التوتر على الحدود المصرية مع إسرائيل حيث تشهد المنطقة استنفارا واضحا للقوات بين الجانبين خشية قيام الجماعات المسلحة بهجوم على أهداف محددة.
وتشهد القوت الأمنية المصرية في شبه جزيرة سيناء استنفاراً أمنيا، كما أنها تتواصل مع القبائل السيناوية والجماعات السلفية للتعاون من أجل القضاء على البؤر الإجرامية في توفر معومات تفيد عزم الجماعات المسلحة تنفيذ عمليات ضد إسرائيل.
وكانت جماعة "أنصار بيت المقدس" في سيناء قد أعلنت في بيان لها نهاية الشهر الماضي مسؤوليتها عن الهجوم المسلح الذي وقع في الشهر نفسه على الحدود مع إسرائيل، وأسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر إضافة إلى منفذي الهجوم الثلاثة.
وأفاد شهود العيان بوجود انتشار كثيف للقوات الإسرائيلية على الحدود خاصة عقب الإعلان عن مقتل زعيم جماعة "التوحيد والجهاد" في قطاع غزة هشام السعيدني، فيما حلق بامتداد الحدود مع مصر منطاد إسرائيلي لرصد كافة التحركات.