Site icon Lebanese Forces Official Website

امير قطر التقى ميقاتي: حرصاء على استقرار لبنان وعبوره سالما من الأزمة السورية وتداعياتها

 

أكد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أن لا مشكلة بين لبنان وقطر بل حرص على افضل العلاقات بين البلدين وتطويرها في المجالات كافة.

وشدد، في خلال استقباله رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في الدوحة على حرص قطر على استقرار لبنان وعبوره سالما من الأزمة السورية وتداعياتها. كما طمأن الى حرص قطر على الجالية اللبنانية التي ساهمت باعمار قطر بشكل كبير.

وكان أمير قطر استقبل ميقاتي في الديوان الأميري في حضور رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والوفد اللبناني. بعد ذلك عقد ميقاتي ورئيس وزراء قطر اجتماعا ثنائيا إنضم اليه أعضاء الوفد اللبناني والوفد القطري.

ولفت بن جاسم بعد اللقاء الى ان "علاقات قطر ولبنان تاريخية قديمة ومستمرة، واللبنانيون والقطريون لهم ايضا علاقاتهم الخاصة القديمة، ومن هذا المنطلق كان هناك اتفاق على دعوة ا ميقاتي لزيارة قطر والتباحث في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين ، وتم الحديث في عدة نقاط منها الاستثمارات المشتركة واستثمار قطر في لبنان ، والتأكيد أن دولة قطر جاهزة لأي مشاريع ذات جدوى اقنصادية في لبنان".

واضاف: "كذلك تناولنا موضوع الرعايا القطريين وزيارتهم لبنان، هذا الأمر ليس لبنان المقصود به ولم يكن موجها ضده، بل كان مرتبطا بظروف معينة ومحددة بسبب الوضع الحالي، ولكن ينبغي ان نشير الى التقدم الذي حصل في لبنان بخصوص هذا الملف الأمني المهم ،وهذا الموضوع لا يزال يبحث بين الدولتين ونحن نتمنى ان ينتهي باسرع وقت وتنتفي الظروف المحيطة التي ادت الى بعض الأعمال التي نعرف نحن ومتأكدون ان اللبنانيين، حكومة وشعبا ،لا يقبلون بها. نحن نقدر ظرف اشقائنا في لبنان والوضع الحالي ،ومن المهم ان يكون هناك دعم للبنان في هذه المرحلة، لذلك فان كل علاقاتنا مع لبنان مستمرة ولم تنقطع ونحن مستعدون لأي اقتراحات تساعد في حلحلة الأوضاع اللبنانية اقتصاديا وسياسيا".

وختم: "لدينا التزام أدبي تجاه لبنان قبل اتفاق الدوحة وأكثر بعده، ولذلك نحن حريصون دائما على الاستقرار والأمن في لبنان، لأن له طابع خاص في العالم العربي وأكبر من حجمه الجغرافي والسكاني . تحدثنا ايضا عن العلاقات المشتركة ، وهي أصلا موجودة، وكان واضحا من لقاء دولة الرئيس مع صاحب السمو أن هناك تفهما ودعما كاملا للبنان".

بدوره، شرح ميقاتي "سياسة النأي بالنفس التي تعتمدها الحكومة اللبنانية، وكيف ان النأي بالنفس، سياسيا وأمنيا ، لا يعني النأي بالنفس عن المواضيع الانسانية وعن قيامنا بواجباتنا تجاه الشعب السوري".
واضاف: "ان لبنان يقوم بواجبه كاملا في ما يتعلق بامور الاخوة السوريين النازحين الى لبنان وإستقبالهم. كما تحدثنا عن متطلبات الوضع الراهن وما نريده من مساعدات معينة في ما يتعلق بالمستلزمات الانسانية ، ووجدت لدى الحكومة القطرية كل الاستعداد للمساعدة".

Exit mobile version