سلم سفير فرنسا باتريس باولي خلال حفل في قصر الصنوبر، رئيسة "مؤسسة سمير قصير" الإعلامية جيزيل خوري وسام الفنون والآداب من رتبة ضابط.
والقى باولي كلمة عدد فيها انجازات خوري. من جهتها، تحدثت عن علاقتها بالصحافي والمؤرخ سمير قصير والمؤسسة التي حملت اسمه في ما بعد.
وقالت: "انها الثقافة أيضا التي قربتني الى سمير، وخصوصا ان طرقاتنا في المسرح والسينما والمكتبات وصالات المحاضرات تقاطعت، كما ان الثقافة والسياسة تلخصتا به، لقد حمل الأحلام كما الشهادات العريقة من الجامعات الفرنسية، وحلل الطغاة العرب على الطريقة الرائعة لفيلم كوبولا "العراب"، عوض الاستعانة بمصطلحات العلوم السياسية ومفاهيمها. ولهذا فإن المؤسسة التي تحمل اسمه، هي مؤسسة ثقافية تقدم لبيروت مهرجان ربيعها. ومن مشاركتنا سويا النظرة نفسها وباتجاه واحد، استوحيت اسم مركز "سكايز" (عيون سمير قصير)، الذي صار اليوم واحدا من المراكز الاعلامية المهمة في المنطقة، والتي تدافع عن الحرية".
وشددت على انه "لم تتم كل هذه الأمور في يوم واحد، لقد كان الطريق طويلا، لكن شيئا غامضا كان معنا دائما، لقد أضاءت نجمة جميلة نجاحاتنا، وذلك دون ان ننسى وبدون أي شك، العمل اليومي لكل فرد من عائلة مؤسسة سمير قصير". وختمت ان الثقافة والحرية ليستا من الكماليات، إنهما ضرورة للوجود.