وتبين من التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة في المطار أن السارق أخذ الحاسوب من على مكتب ر.م، واستقل سيارة أجرة من أمام المطار، حيث كشفت الكاميرات المجهز بها المطار، هوية سائق التاكسي، وجرى استدعاؤه والاستماع إلى إفادته في هذا الموضوع.
وأفاد سائق التاكسي، أنه لدى وصوله إلى قرب محطة "الرحاب"، استغل السارق زحمة السير، فنزل من السيارة مسرعا من دون أن يدفع أجرة التاكسي، وتوارى عن الانظار، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات السرقة.
والمعلومات داخل الحاسوب المسروق من المطار محض شخصية.
