#adsense

رمضان لـ”الشرق الأوسط”: توجهات لتعزيز الدعم الميداني للداخل وزيادة رقعة المناطق المحررة

حجم الخط

بدأت الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري المعارض اجتماعا في العاصمة القطرية برئاسة رئيس المجلس الدكتور عبد الباسط سيدا، مخصصا لبحث الوضع الميداني والسياسي في سوريا وكيفية تشكيل مجالس موحدة في المناطق المحررة، فضلا عن جهود إغاثة اللاجئين السوريين في دول الجوار.

ويأتي هذا الاجتماع الذي يختتم اليوم في إطار الجهود التي يبذلها المجلس الوطني للاتفاق على آليات إدارة المرحلة الانتقالية، تحديدا في المناطق المحررة، وعشية اجتماع موسع لأعضاء الهيئة العامة في المجلس الوطني تم تأجيله حتى بداية الشهر المقبل ومن المقرر أن تستضيفه الدوحة.

وقال عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني أحمد رمضان لـ"الشرق الأوسط" إن "الاجتماع يبحث في محاور عدة أساسية، تتعلق بالوضع الميداني في سوريا على المستويين العسكري والإغاثي المدني"، موضحا أنه "بعد زيارة أعضاء من المكتب التنفيذي برئاسة سيدا الداخل السوري واجتماعه بالقيادة العسكرية وزيارة عدد من المدن المحررة، ثمة توجهات في الوقت الراهن لتعزيز الدعم الميداني للداخل على الصعد كافة وزيادة رقعة المناطق المحررة وتوفير الإغاثة ونشر قوى أمنية وشرطة للحفاظ على الأمن والاستقرار".

وأشار إلى أن "المجتمعين حددوا موعد اجتماع الهيئة العامة للمجلس الوطني بعدما تم تأجيل الموعد السابق، على أن يعقد بين 4 و7 تشرين الثاني المقبل"، ولفت إلى "إننا نناقش كذلك موعد اجتماع القوى المعارضة بعد اجتماع الهيئة العامة ببضعة أيام، وسيتم إقرار النظام الداخلي الجديد ومناقشة التفاصيل الخاصة بهيكلة المجلس، كاشفا عن "توقع رفع أعضاء المجلس إلى 400 عضو".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل