شدد رئيس "حركة الإستقلال" ميشال معوض على ضرورة إجراء الإنتخابات النيابية في موعدها، معتبرًا أنه من غير المقبول ان تجرى انتخابات نيابية في مصر وتونس فيما يتحول لبنان، الذي كان الجزيرة الوحيدة للديمقراطية في العالم العربي إلى بلد لا تحترم فيه الإستحقاقات الدستورية.
ورفض الحديث عن اي خلاف بين "حركة الاستقلال" و"القوات اللبنانية"، قائلأ: "لا احد يلعب بهذه المسلة"، وما يحصل هو نقاش على كيفية مقاربة الانتخابات في قضاء زغرتا – الزاوية، "ومن حق "القوات اللبنانية" ان يكون لديها مرشحًا أما النقاش فهو كيف نستطيع ان نشكل افضل لائحة لـ"14 آذار" تعطيها حظوظًا اساسية للربح". واكد ان "ما يجمعنا مع "القوات" قضية مشتركة دفعنا ثمنها دمًا ونحن مع قانون الخمسين دائرة، اي اكثري بدوائر صغرى".
معوض وخلال برنامج بموضوعية عبر شاشة الـ MTV، رأى ان اغتيال الرئيس رينيه معوض كان اغتيالًا لاتفاق الطائف لافتًا إلى أنه عندما بوشر بتطبيق الطائف بعد 13 تشرين الأول 1990 كان هناك هزيمة وتغيير في موازين القوى، محملاً سوريا مسؤولية الإغتيال المباشر والنائب ميشال عون تداعيات الإغتيال من الناحية السياسية.
ووجه معوض دعوة ملحة إلى الأطراف المسيحيين وأولهم النائب ميشال عون بضرورة خوض المعارك السياسية والإنتخابية انطلاقًا من الواقع الذي نعيشه اليوم ومن خياراتنا المستقبلية، رافضًا مبدأ العودة إلى الماضي لنكىء جراح ليست من مصلحة احد.
وتعليقًا على طائرة "ايوب الذي ارسلها "حزب الله" شدد معوض على أن ردة فعل 14 آذار تأتي من منطلق واحد وواضح، هو أن الاستراتجية الدفاعية ومسؤولية تحرير لبنان والدفاع عنه هم من مسؤولية الدولة اللبنانية، ولا يحق لأحد أن يحتكر هذا القرار وان يجر لبنان إلى مكان نتحمل كلنا مسؤوليته، واعتبر أن سلاح "حزب الله" قد تحول إلى سلاح ميليشياوي وطريقة استعماله باتت لكشف الساحة الداخلية، رافضًا ان تمر الرسائل الايرانية التي تطلق باتجاه اسرائيل عبر لبنان وعلى حسابه. وأكد أن إدارة الصراع مع إسرائيل يجب ان تكون مركزية تحت إشراف الدولة اللبنانية.
ورأى معوض أن النظام السوري لا يمكن ان يواجه شعبه كله، وهو آيل إلى السقوط، معتبرًا أنه كلما طال عمر هذا النظام، كلما دمرت سوريا بمؤسساتها وتراثها وجيشها، إضافة إلى الكلفة البشرية المرتفعة التي تدفعها.
وشدد على أن مستقبل المسيحيين ومصيرهم ليس مرتبطًا بهذا النظام الذي كانت رافعته حافظ الأسد ومن بعهده بشار الأسد، مذكرًا بأن المسيحيينن موجودون منذ الفي سنة في هذه المنطقة.