Site icon Lebanese Forces Official Website

الوقت ما زال سانحاً لرحيل السلطة في سوريا بهدوء رغم كل المجازر…الطفيلي: القتلى اللبنانيين في سوريا ليسوا بشهداء

نوه الشيخ صبحي الطفيلي بالطائرة التي ارسلها "حزب الله" الى اسرائيل معتبراً ان هذا هذا انجاز كبير جداً لكنه أسف أن الاعلان عن هذه الخطوة جاء في الوقت الذي كان البعض في لبنان يشيع قتلى في سوريا. مشدداً على انهم وهم قتلى وليس "شهداء" فالمقتولون فازوا "بغضب الله".

وسأل: "لماذا قتل هؤلاء؟ أليس لأن البعض مسؤول عن اشراكهم في الأزمة السورية، هناك أطراف تمول بعض المجموعات في سوريا لأهداف لا تخدم الثورة.

ورأى الشيخ الطفيلي أن شعار "الناي بالنفس" شعار رسمي فقط اذ ان فريقي "8 و14 آذار" يشاركان في الأزمة السورية، قائلاً: "كنت أتخوف ان تنتقل الفتنة الى لبنان ولكن نحن ذهبنا اليها"، معتبراً ان النظام السوري يحاول ان يحرق الدنيا للبقاء في السلطة ويسعى الى ذلك ولكن الموضوع بيد الولايات المتحدة التي في أي وقت كانت تستطيع انهاء الأزمة الا أنها توافق على ما يحصل وتريد استمرار الأزمة.

من جهة أخرى، رأى الشيخ الطفيلي ان رئيس الجمهورية لم يطرح استراتيجية دفاعية فعلية لكنه طرح نوع من مخرج لأزمة متحكّمة بالوضع اللبناني، وأي سلاح موجود مع اي طائفة في لبنان سيستفرد كما يستفرد "حزب الله" بسلاحه، واذا اردنا ان نعالج مشكلتنا علينا ان نبني دولة لكل اللبنانيين وحينها على السلاح أن يكون بيد الجيش.

وتابع: "على هؤلاء الساسة أن يخرجوا من أنانيتهم ومصالحهم ويفكروا بمصلحة الدولة واللبنانيين. انا مع ان يصبح السلاح بيد الدولة والحوار ليس الا لتهدئة الأمور وعدم تأزمها".

وتوجه الى السلطة السورية داعياً اياها الى التفكير برحيل هادىء فالوقت ما زال سانحاً رغم كل الدمار والمجازر فالسلطة غير باقية، وفرص قيام دولة علوية في الشام غير وارد حصوله وبالتالي ستتحمل الطائفة العلوية في المستقبل مسؤولية جميع المجازر والقتل الذي يحصل.

وقال ختاماً: "حتى اليوم هناك أموال تبذل لمنع توحيد المعارضة وأقول للسوريين توحدوا بسرعة قبل فوات الأوان لأن الطريق صعب ونحن في لبنان عانينا وما زلنا نعاني".
 

Exit mobile version