أشتبك متمردو الحركة الشعبية – قطاع شمال السودان – والجيش السوداني في معارك بولاية جنوب كردفان، قرب الحدود بين السودان وجنوب السودان اللذين وقعا اتفاقاً امنياً يفترض ان يقطع الدعم عن المتمردين الذين تتهم الخرطوم جوبا بدعمهم.
وقال الجيش السوداني والمتمردون انهم اشتبكوا في منطقة كالوقي في الجزء الشرقي من ولاية جنوب كردفان المنتجة للنفط والتي اندلع القتال فيها بين المتمردين والحكومة منذ حزيران 2011. وقالت الامم المتحدة ان مئات الالاف فروا من القتال في المنطقتين.
وقال المتحدث باسم المتمردين من نيروبي ارنو لودي: "هاجمنا وانسحبنا، ولكننا ما زلنا موجودين حول المنطقة".
بدورها، اكدت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور، غرب السودان، انها استولت على عربتين لاند كروزر ودمرت اخرى بعد قتال مع الجيش السوداني في منطقة ام زعيفه ما بين دفره وجاما بجنوب كردفان قرب الحدود مع اقليم دارفور المضطرب.
وقالت الحركة الشعبية ان القصف كان دفاعا عن النفس بعد ان قامت الحكومة بقصف مواقعهم بالمدفعية والطائرات.
وفي ولاية النيل الازرق قال متمردو الحركة الشعبية انهم استولوا على دبابتين ودمروا اخرى خلال معركة استمرت ثلاثة ايام وانتهت الاحد في منطقة سركم على بعد 50 كلم شمال غرب مدينة الكرمك في النيل الازرق. واضاف لودي ان هذه القرية هي النقطة التي تنطلق منها هجمات القوات الحكومية.