كشف رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون ان بلاده أخبرت إسرائيل بمعارضتها شن هجوم عسكري على ايران لأن العقوبات بدأت تعطي نتائج في الشارع وأن توجيه ضربة عسكرية سيعيد توحيد الصفوف الايرانية.
وقال كاميرون في خطابه: "لقد قلت لرئيس الوزراء الاسرائيلي ان الوقت ليس مناسب حالياً لإعادة ترتيب الأوراق من أجل شن هجوم عسكري على ايران".
وأوضح كاميرون ان بلاده لا تزال تعطي الأولوية للعقوبات الاقتصادية قائلاً إن العقوبات الاقتصادية على ايران بدأت تعطي نتائجها في التأثير على الوضع في ايران.
وأشار الى ان الشارع الايراني بدأ يظهر غضبه على النظام بسبب الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد، وأن نظام أحمدي نجاد الحليف الأساسي لسوريا بدأ يفقد السيطرة، لكن توجيه ضربة عسكرية في الوقت الراهن ستعطي النظام فرصة توحيد الجبهة الداخلية واستمالة المعارضة لصالحه بحجة "مواجهة العدو الخارجي.
وأضاف :"لا يجب أن نعطي الحكومة الايرانية هذه الفرصة، علينا الانتظار حتى نرى النتيجة النهائية للعقوبات." واشار الى أنه في حال أصرت ايران على تطوير برنامجها قال كاميرون إن "جميع الخيارات ستكون مطروحة أمامنا."
وكانت تقارير صحافية قد قالت في وقت سابق ان المملكة المتحدة أخبرت اسرائيل انها تعارض ضرب ايران عسكريا في الوقت الحالي.