أوردت تقارير صحفية إسرائيلية، الاثنين، أن بدو النقب وجدوا أجزاء من الطائرة، التي اخترقت الأجواء الإسرائيلية في السادس من تشرين الأول الجاري. واعتبر الخبراء ذلك الأمر تقصيراً إسرائيلياً في جمع المعطيات، للتحقيق في ما أرسلته الطائرة من معلومات الى "حزب الله".
وذكر تقرير إخباري للقناة العاشرة الاسرائيلية، أن مجموعة من السكان البدو القاطنين في النقب، بالقرب من مكان تحطيم الطائرة، عثروا على أجزاء من حطام الطائرة لم ينتبه الجيش الاسرائيلي الى وجودها، أثناء تمشيطه للمنطقة لجمع عناصر للتحقيق في هوية الطائرة وهدفها.
واعتبر مُعد التقرير أن ذلك يضيف فشلاً جديداً له بعد فشل إسقاطها لحظة دخولها الأجواء الإسرائيلية.
وما عثر عليه البدو وهي أجزاء هامة ومفيدة للجيش الإسرائيلي في التحقيقات، التي يجريها لمعرفة ما صورته الطائرة، وما أرسلته الى الجهة المسؤولة عنها "حزب الله" بالتحديد.
وتحتوي الأجزاء التي تم تسليمها للشرطة لتقوم بتسليمها الى الجيش جزءا كبيرا من أجنحة الطائرة، وجسمها، وتعتبر نصف، وعليها احرف باللغة الفارسية يعتقد انها اسم الطائرة وارقام مختلفة، وهو ما يتطابق مع رواية الأمين العام لحزب الله، ان الطائرة إيرانية الصنع ولبنانية التركيب.
ووفقاً للتقرير فإن الجيش الإسرائيلي يحاول إخفاء تلك المعلومات عن الإعلام، ويقول كاتب التقرير إن طلب الجيش الإسرائيلي حجب صور اجزاء الطائرة، التي تم اكتشافها اليوم لن يلغي فشله في البحث عنها والوصول اليها قبل المواطنين البدو.
وكانت اسرائيل قد أعلنت في السادس من الشهر الجاري ان سلاحها الجوي اعترض طائرة بدون طيار قرابة الساعة العاشرة في شمال النقب. وأفادت وكالات الانباء العالمية ان الطائرة دخلت اسرائيل من الجنوب و حلقت في المجال الجوي الاسرائيلي لأكثر من عشرين دقيقة قبل أن يتم اكتشافها واسقاطها.