مدد الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على بيلاروسيا لعام آخر حسب ما ورد في البيان الختامي الصادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي عقب اجتماعه في الخامس عشر من الشهر الجاري.
وورد في البيان أن بيلاروسيا لم تفرج عن كافة المعتقلين السياسيين ولم تحقق أي تطور أو تحسن في مجال حقوق الإنسان واحترامها كما لم تظهر أي التزام بمبدأ أن القانون فوق الجميع ولا حتى بالمبادئ الديمقراطية، لذا قرر مجلس الاتحاد الأوروبي تمديد مفعول العقوبات حتى 31 كانون الأول 2013.
وكانت العقوبات قد فرضت على الرئيس اليبلاروسي ألكسندر لوكاشينكو وعلى عدد من أعضاء قيادة البلاد في مطلع الألفية الثانية ونصت العقوبات بوجه خاص على حظر منح هذه الشخصيات تأشيرات دخول إلى دول الاتحاد الأوروبي أي بكلمات أخرى أدرجت أسماء هذه الشخصيات اليبلاروسية في "القائمة السوداء".
وإلى جانب منعهم من الحصول على تأشيرات دخول إلى أوروبا تم تجميد كافة الأملاك التي بحوزتهم على أراضي دول الاتحاد.
وتم تعليق هذه العقوبات لفترة ومن ثم أعيدت إلى حيز التنفيذ.
وازداد عدد الأشخاص الواردة أسماؤهم في "القائمة السوداء" بعد الانتخابات الرئاسية عام 2010 في البلاد والتي رافقتها تظاهرات في العاصمة مينسك وحالات توقيف لزعماء المعارضة.