اشار نائب بارز في قوى 14 آذار الى أن الانتخابات النيابية لن تتم ولا من يحزنون، مستبعدا في الوقت عينه التوافق داخل المجلس النيابي على طبيعة القانون الانتخابي العتيد نتيجة الانقسامات القائمة من إقرار القانون.
ولفت هذا النائب لصحيفة "الأنباء" الكويتية إلى سعي البعض لترويج جدي لضرب الاستحقاق الدستوري المتمثل بالانتخابات، وهذه الغاية لا تتحقق إلا من خلال افتعال مشاكل أمنية متنقلة تجعل من إجراء الاستحقاق أمرا مستحيلا، وقال إن حزب الله في ورطة وهو لن يسمح بإجراء الانتخابات ما لم يضمن الفوز بالأكثرية النيابية وعدم ضمانة الفوز سيدفعه إلى تعطيلها.
واعتبر أن الحزب ينطلق من اعتقاد راسخ ان التوازنات السياسية الداخلية المحلية والخارجية بعد سقوط النظام السوري لن تكون لصالحه بالاضافة الى ذلك فإن الحزب يخشى من نتائج الانتخابات إذا جرت وتحديدا في البيئة المسيحية نتيجة وضع حليفه العوني وارتداداتها على واقع الأكثرية في مجملها والتي ستؤول مجددا الى 14 آذار.
وأبدى خشيته من توجه لدفع البلاد الى حرب داخلية او قلاقل أمنية من أجل إرجاء الانتخابات بذريعة الظروف القاهرة، مؤكدا ان حزب الله يسعى الى تأييد الأمر الواقع القائم وهو لن يتخلى عن الحكومة في لحظة إقليمية غير مواتية له، ولن يسمح بالتالي باجراء انتخابات تضطره الى عدم الاعتراف بنتائجها والانقلاب عليها.