#adsense

ماخوس لـ”الراي”: الروس وافقوا على تفويض الشرع… ورفضوا رحيل الأسد

حجم الخط

رأى منسق العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري في اوروبا منذر ماخوس أن المبادرة التي طرحها المبعوث الدولي العربي المشترك الأخضر الإبراهيمي لنشر قوات حفظ سلام في سورية «غير واضحة المعالم»، كاشفا عن اتصال أجراه مع الناطق باسم المبعوث الدولي الى سورية أحمد فوزي «الذي نفى أن يكون الإبراهيمي تحدث عن نشر قوات لحفظ السلام»، مشيراً الى أن «المبادرة حتى لو افترضنا أنها واقعية فهي ما زالت بالنسبة لنا غامضة وخصوصا أنها لم تُشر الى حل سياسي ولذلك من الصعب تقويم طبيعة المبادرة إذا افترضنا أنها قائمة».

وأكد في تصريح لصحيفة «الراي» الكويتية أن «الزيارات التي يقوم بها الإبراهيمي للمنطقة تهدف الى جمع الأفكار والمعلومات وليست هناك خطة واضحة حتى الآن، ونعتقد أن مهمة المبعوث الأممي لن تفضي الى أي نتيجة فهو لم يحصل بعد على الضمانات التي طالب بها قبل بدء مهمته ولنا تجارب مع مبادرات الجامعة العربية ومبادرة كوفي أنان»، مطالبا الإبراهيمي «بوضع آليات تجبر الأسد على التنحي وتساعد المعارضة والشعب السوري على تدشين نقل السلطة على ان تنفذ تحت الفصل السابع».

ولفت الى أن المجتمع الدولي «يتجه اليوم الى إعادة إحياء اتفاق جنيف»، كاشفا عن النقاشات التي دارت خلال مؤتمر أصدقاء سورية الذي عقد في جنيف في يونيو الماضي قائلاً: «لقد طرح بعض الاطراف الدوليين بينهم الطرف الأميركي سيناريو تفويض بشار الأسد صلاحياته الى نائبه فاروق الشرع بشرط التنحي، والروس وافقوا على مسألة التفويض ورفضوا رحيل الأسد وطالبوا باحتفاظه بصلاحيات تخوّله الترشح للانتخابات المقبلة».

وإذ شدد على أن العودة «لاحياء اتفاق جنيف تجاوزته الأحداث المتسارعة في سورية»، أشار الى أن «المجلس سبق له التأكيد على التعاون مع شخصيات من النظام لم تتلوّث أيديها بالدماء للتفاوض معها على المرحلة الانتقالية بعد تنحي الأسد».

وعمّا إذا كانت لديه معلومات عن طبيعة المقترح الذي تقدمت به ايران الى الإبراهيمي لإنهاء النزاع في سورية، أشار الى أن «المقترح حسب معلوماتنا الأولية يتضمن 3 نقاط وليست لدينا المعلومات التفصيلية عنها، ومهما كانت طبيعة المقترح الايراني، فنحن لا نراهن عليه لأن القيادة الايرانية طرف في الأزمة السورية وشريك أساسي للنظام وهي تقدم له الدعم العسكري والمالي الذي وصل حتى الآن الى 10 مليارات دولار»، لافتا الى أن «انسحاب السعودية من اللجنة الرباعية مرده الى إدراك الرياض أن طهران جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل كما تؤكد الرئاسة المصرية».

ورأى أن «القيادة الايرانية من غير المنطقي أن تكون شريكا في الحل السياسي»، متسائلا: «كيف تكون طهران طرفا في الحل وهي التي تعتبر أن ما تقوم به في سورية بمثابة الواجب المقدس؟»، مؤكداً أن «النظام الايراني يرسل عناصر من الحرس الثوري الى سورية لدعم الأسد».

ووصف «النظام الايراني المتشدد» بـ «النظام المعادي للشعب السوري»، لافتا الى أن طهران «تريد إقامة إمبراطورية تمتد من ايران لتنتهي في لبنان».

وتعليقا على الكلام الذي أدلى به رئيس الوزراء التركي خلال «منتدى اسطنبول الدولي»، أكد ماخوس أن «التصريحات التركية ممتازة ونأمل أن تجد صداها في المجتمع الدولي».
 

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل