وأوضح طلاس أنه «بمجرد أن تكون الأمور جاهزة، فسوف أكون أول واحد على رأس الأرض لأحرر بلدي من هذا النظام»، مؤكدا أن النجاح الحقيقي أن تكون الهدنة التي اقترحها المبعوث الدولي العربي الأخضر الإبراهيمي «دائمة» وليست العيد فقط، و«نحن العسكريين نقول دائما إن القرار الخاطئ أفضل من لا قرار».
ويأتي ذلك في وقت أوضحت فيه مصادر بارزة أن عددا من قادة الجيش السوري الحر عقدوا اجتماعا «سريا» الأحد الماضي في الداخل السوري بهدف السعي لخلق قيادة موحدة تطالب بقيامها قوى دولية؛ كشرط أساسي لمد الثوار السوريين بالسلاح.
