وأكد الناشطون لصحيفة «الشرق الأوسط» أن «النظام يعد لمعركة طاحنة في محاولة للسيطرة على الجوسية، بمساعدة من مقاتلي "حزب الله"، باعتبار أن إسقاط هذه البلدة يمهد لمحاصرة مدينة القصير الواقعة تحت سيطرة الجيش الحر والثوار».
وقال هؤلاء «إن السيطرة على القصير تبقى هدفا استراتيجيا لقوات الأسد، لأنها ستكون العامل الأكثر فاعلية لتطويق حمص، وتحرير خط التواصل والإمداد بين البقاع اللبناني حيث مركز نفوذ "حزب الله" والساحل السوري، وهو ما يقوي عود النظام الذي تقهقر إلى حد كبير في هذه المنطقة خلال الأشهر الأخيرة».
