وتشعر السلطات بقدر كبير من القلق ازاء سلامة ملالا يوسف زاي لأن طالبان التي استهدفتها بسبب دفاعها عن تعليم الفتيات تقول إنها ستحاول مرة أخرى قتل الفتاة البالغة من العمر 14 عاما إذا نجت من الهجوم الذي وقع الاسبوع الماضي.
ونقلت الفتاة ملالا من باكستان إلى برمنجهام لتلقي العلاج بعد إطلاق النار عليها في الحادث الذي أثار إدانة واسعة النطاق. وأصبحت رمزا قويا لمقاومة سعي الجماعة المتشددة إلى منع المرأة من التعليم.
وقال ديف روسر المدير الطبي للمستشفى لقناة سكاي نيوز: "ظهر عدد من الأشخاص زاعمين أنهم من عائلة ملالا وهو ما لا نعتقد أنه صحيح… لم يتوغلا لمسافة كبيرة داخل المستشفى. الوضع الامني تحت السيطرة بصورة جيدة".
