#adsense

“14 آذار” تطلب استيضاح سفير إيران بشأن “أيوب”.. مجدلاني لـ”السياسة: “حزب الله” تحوّل ميليشيا تقاتل في أي مكان لها مصلحة فيه

حجم الخط

أكدت مصادر في قوى "14 آذار" ضرورة مساءلة "حزب الله" في جلسة الحوار المقبلة بشأن خرقه "إعلان بعبدا" الذي التزم به ووقعه كل الأفرقاء بمن فيهم الحزب, معتبرة ان جدوى الحوار تنتفي في ظل خرق هذا الإعلان والضرب به عرض الحائط على رغم إعلان التزامه وتوقيعه.

وفي وقت لم يصدر عن الرئيس ميشال سليمان اي اعلان رسمي عن إرجاء جلسة الحوار من 12 الى 29 نوفمبر المقبل كما تردد, أوضحت أوساط متابعة أن سليمان سيجري جولة مشاورات واسعة مع القوى السياسية لتمهيد المناخات المناسبة للحوار.

من جهته، شبه عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني هجوم قيادات "حزب الله" على رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري ورئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة بـ"لعبة كرة القدم".

وقال لـ"السياسة" "يبدو أن "حزب الله" بدأ يستعمل هذا الأسلوب، لأنه وجد أن الهجوم على رموز تيار المستقبل، خصوصاً الرئيسين الحريري والسنيورة أفضل وسيلة للدفاع عن سلوك "حزب الله" وللتغطية على تورطهم بمشاركة نظام بشار الأسد في إبادة الشعب السوري.

وأعرب عن أسفه لأن هذا الموضوع بات مفضوحاً بشكلٍ كلي، وذلك بعدما شاهدنا مقاتلين من حزب الله قتلوا أثناء مشاركتهم في المعارك بسورية، وقاموا بتشييعهم في البقاع وفي غير منطقة من لبنان وبمشاركة من حزب الله بشكلٍ رسمي".

وأضاف أن هذا الأمر بعيد كل البعد عن مفهوم الدولة وعن فلسفة المقاومة, لأنها في الأصل سميت مقاومة لتناضل من أجل الحصول على الحريات والكرامة ضد أي احتلال وأي عمل استبدادي.

واستغرب كيف يسمي "حزب الله" نفسه مقاومة ويقاتل دفاعاً عن نظام قمعي يقوم بقتل شعبه بشكلٍ يناقض مفهوم المقاومة، ما يعني أن هذا الحزب تحول إلى حزب ميليشياوي مستعد أن يقاتل في أي مكان له مصلحة فيه.

وبشأن إطلاق الطائرة إلى إسرائيل، رأى مجدلاني أن هذا العمل له أهداف عدة، أهمها استدراج إسرائيل إلى حربٍ إقليمية يستفيد منها النظام السوري وتمكنه من القضاء على الثورة, سيما وأن "حزب الله" يعمل ضمن مصلحة المحور السوري الإيراني.

وأضاف أن من بين هذه الأهداف حجب الأنظار عما قام به "حزب الله" في مقاتلة الشعب السوري, والقول أيضاً إن الحزب يملك سلاحاً قادراً على خرق الدفاعات الإسرائيلية, إضافة إلى نسف طاولة الحوار, بعدما تأكد أن الحزب يرفض البحث في الستراتيجية الدفاعية وتسليم سلاحه إلى الدولة.

وعن إمكانية الاستمرار بالحوار، أكد مجدلاني أن الذهاب للحوار يهدف إلى القول لحزب الله إنه من غير الممكن الاستمرار في هذه السياسة التي تهدد لبنان ومصيره, وللقول للسيد حسن نصر الله إنه ليس هو من يقرر سياسة لبنان, ولا يجوز أن يصادر قرار الدولة اللبنانية.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل