من دون تعليق… ذكرت صحيفة "النهار" في عددها الصادر بتاريخ 17-10-2012 الآتي:
"بدا واضحا ان مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي في الملف السوري، وفي موضوع طائرة الاستطلاع، وسلاح المقاومة، باتت تحدد الاطار العام للعمل الحكومي ومواقف الوزراء بعدما تفرد وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور مراراً بمواقف لا اجماع حكوميا ولا توافق عليها.
وقد تراجع منصور امس عن مواقف ادلى بها في حديثه الى "النهار" الاحد بقوله "إن طائرة الاستطلاع ليست خرقا للقرار 1701، ولبنان سيتحمل موقف حزب الله"، بدعوى ان كلامه (المسجل) محرف بكامله ويشوش فحوى المضمون، فيما حسم الرئيس ميقاتي الموقف في مجلس الوزراء مساء اذ قال إن فاعلية "اي موقف او تحرك ميداني لبناني لمواجهة الخروق الاسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية، سياسيا كان ام ديبلوماسيا ام امنيا، لا يجوز ان تكون، في التوقيت وفي الاسلوب، خارج التوافق الوطني الجامع الذي يؤمن للموقف الحصانة التي تجعله مجسدا للارادة اللبنانية الواحدة التي تسعى طاولة الحوار الوطني الى ترجمتها من خلال الاستراتيجية الدفاعية الوطنية التي توافق جميع اللبنانيين على اهمية دورها لتوحيد القدرات اللبنانية تجاه العدو الاسرائيلي".
واضاف: "إن الحكومة اللبنانية تجدد في هذا الاطار التزامها تطبيق القرار الدولي الرقم 1701 كاملا وتطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لاحترامه ووقف تعدياتها على السيادة اللبنانية".