يسعى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في زيارته المرتقبة إلى العراق بحث ملف بلاده الأمني، والازمة السورية، وما بين البلدين من الناحية الحدودية مرة للنفط وأخرى للملاحة.
وكشف نواب في مجلس النواب العراقي عن أبرز ما ستتخلله زيارة نجاد إلى العراق، هي موقف البلدين من الأزمة السورية المؤثرة على حدودهما.
وقال عضو مجلس النواب النائب عن التحالف إن أهم ما في زيارة الرئيس الإيراني إلى العراق، دراسة الواقع الأمني ما بين البلدين، والقضية السورية ستكون من أهم الملفات المطروحة للنقاش، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي وتطهير الحدود الفاصلة بين الأراضي العراقية الإيرانية.
وأبدى السفير الإيراني في بغداد حسن دانائي فر عن نية صادقة من الرئيس الإيراني بزيارة العراق لتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين، حسبما نقل عنه أحد النواب المقربين من المالكي.
وقال عضو مجلس النواب النائب عن دولة القانون إن العلاقات بين العراقيين والإيرانيين علاقات طيبة، وهناك تطور في زيارات المسؤولين بالتالي توجد ملفات سياسية وملفات اقتصادية وتجارية ضروري جداً الاتفاق عليها بين الطرفين.
ومن المتوقع أن تبحث إيران في العراق إنقاذ عملتها النقدية واقتصادها المتدهور جراء الحصار الأمريكي المفروض عليها.