رأت اللجنة التنفيذية لحزب "الكتلة الوطنيّة اللبنانية" ان إطلاق الطائرة الإيرانية "ايوب" أثبت أنه بعد الإحتلال الإسرائيلي والإحتلال السوري يخضع لبنان اليوم للإحتلال الإيراني، لأن جزءاً كبيراً من أراضيه يقع تحت سيطرة عسكر مدرب ومسلح ومدفوع له من إيران ويسيطر على قسم كبير من الأراضي اللبنانية التي تقع خارج سلطة وسيطرة الدولة. فبعد القرارات الدولية 425و426و1559 أصبح لبنان بحاجة الى قرار جديد من الأمم المتحدة يحرره من هذا الإحتلال.
وأشار حزب الكتلة الوطنية في البيان الصادر عن إجتماعه الدوري في بيروت الى ان الذي يحصل في سجن روميه هو صورة مصغرة عن الحاصل في الدولة اللبنانية حيث المربعات الأمنية المغلقة والممنوعات تصل الى مناطق مقفلة على السلطات وحيث قرارات الدولة وعود غير مدروسة وأغلبيتها متناقض ولا تأتي بحلول بل بنتيجة أسوأ.
وسأل الحزب: "أين مشروع بناء السجون وماذا نفع خفض السنة السجنية؟ هذه الحكومة لديها دائماً أعذار ولا تصل الى مستوى الحلول، وكما حصل في موضوع سلسلة الرتب والرواتب يحصل على صعيد السجون، وعود من دون تطبيق وأعذار دون حلول".