كرم، وفي بيان صادر عن مكتبه، أكّد ان من حق رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع الذهاب الى السعودية والى الصين أيضاً اذا اقتضت الضرورة للقاء القيادات اللبنانية أمثال دولة الرئيس سعد الحريري والتباحث معهم من أجل ايجاد أفضل الفرص للتوافق بين اللبنانيين على قانون انتخاب يحترم مشاعر كل فئات الشعب ويمنع أي طائفة من فرض رأيها على الأخرى وفرض ممثلين عليها كما هو حاصل من قبل حلفاء أبي ريما محاولين تشريع الوصاية بقانونهم الجديد.
وختم كرم مطالباً أبي رميا وفريقه الكف عن التلاعب بالكلام لتحريك مشاعر الناس بأساليب ملتوية ووالكلام عن زيارة د. جعجع الى السعودية وغيرها من الدول العربية التي تربطنا بها أفضل العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية وتستضيف على أراضيها آلاف اللبنانين الذين يعملون لكسب العيش الكريم فهذا مدعاة فخر واعتزاز لنا، "في حين ان ذهابهم الى سوريا وعلى متن طائرات خاصة بالنظام ودفاعهم المستميت عنه واعطائه براءة ذمة عن كل الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب اللبناني ففي أي سياق يضعونه غير التخلي عن السيادة والخنوع الى الوصاية والدكتاتورية أكثر فأكثر".
