أعلن أعضاء في لجنة التحقيق الدولية حول سورية، أن المقاتلين الأجانب في سورية عامل خطير في "زيادة التطرف" في النزاع، وأكدت اللجنة أن "الاجانب" يعملون وفق دوافعهم الخاصة وبشكل منفصل عن الجيش السوري الحر.
وأشار رئيس اللجنة باولو بنييرو إلى أن عددهم يصل إلى المئات، مضيفاً أن وجودهم من شأنه أن يساهم في زيادة التطرف، وهذا خطير في نزاع متفجر.
وأوضح بنييرو انهم لا يتواجدون هناك بالضرورة لبناء دولة ديموقراطية في سوريا ولكنهم يتحركون لدوافعهم الخاصة. وقال أيضا ان المحادثات التي أجرتها اللجنة التي لم تتمكن أبدا من زيارة سورية، تظهر أن هؤلاء الأجانب يأتون من إحدى عشرة دولة وليس فقط من دول الجوار.
من جانبها قالت كارين أبو زايد، عضو اللجنة، أن هؤلاء المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون القوات الحكومية يزيدون من تطرف بعض عناصر الجيش السوري الحر كونهم يمتلكون السلاح" الذي لا تحصل عليه الفئات الأخرى من المعارضة السورية، معتبرة أن المقاتلين الأجانب والجيش السوري الحر "يعملون بشكل منفصل في معظم الأحيان.