#dfp #adsense

هآرتس: حالة رئيس الموساد السابق صعبة لكن مستقرة

حجم الخط

أعلنت صحيفة إسرائيلية، إن حالة رئيس الموساد السابق، مائير داغان، الشهير بالمسئولية عن عمليات اغتيال كبيرة في صفوف حماس وحزب الله، صعبة لكنها مستقرة نوعا، بعد خضوعه لعملية زراعة كبد.

ونقل موقع صحيفة هآرتس على الإنترنت تصريحا صحفيا أدلى به "ألكسندر لوكشينكو"، رئيس بيلاروسيا، وقال فيه بالأمس، إن داغان (67 عاما) يتلقى العلاج في بيلاروسيا، "بعد أن أجريت له قبل نحو أسبوع عملية لزراعة الكبد بنجاح، لكن تدهورا طرأ على حالته الصحية في الفترة الأخيرة، وهي الآن صعبة لكن مستقرة".

أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" فقالت إن سبب إجراء رئيس الموساد السابق العملية في بيلاروسيا هو أن "وضعه الصحي لا يطابق معايير زراعة الكبد في الولايات المتحدة"، مضيفة أنه الآن في قسم العزل خشية تعرضه للعدوى.

وحسب الصحيفة فإن داغان قال لمقربيه قبل العملية: "سوف أعود في شهر آذار وأعمل على تغيير نظام الحكم"، في إشارة إلى معارضته لحكومة بنيامين نتنياهو، خاصة في رغبة الأخير شن هجوم عسكري على إيران بدون مشاركة الولايات المتحدة.

وتولى داغان رئاسة الموساد منذ عام 2002 وحتى شباط 2011، ونسبت إليه العديد من عمليات الاغتيال، بينها عملية اغتيال القيادي في حزب الله، عماد مغنية، عام 2008 بدمشق، والقيادي بحركة حماس، محمود المبحوح، بدبي في كانون الثاني 2010، كما اعتبر أحد المسؤولين عن تخطيط الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 27 كانون الأول 2008.

كما اعترف داغان أواخر العام الماضي أمام محكمة إسرائيلية بأنه قتل 290 فلسطينيا في غزة أوائل سبعينات القرن الماضي خلال ترؤسه وحدة عمليات بالجيش الإسرائيلي آنذاك عرفت باسم "ريمون".

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل