إنه من العشيرة والى العشيرة يعود، لا تعني له صفة نائب شيئاً أمام لقب إبن العشيرة… مرة يشرئب تحت قبة البرلمان، ومرات على الشاشات للدفاع عن "شرفها"… إنه مع القانون، ولكن يرفض أن يطبق على ابنائها… النائب غازي زعيتر شارك "ربعه" في الاعتصام التضامني امام مستشفى الرسول الاعظم مع ابنهم محمد زعيتر الذي اصيب برصاص قوى الامن الثلثاء عند جسر الليلكي بعدما حاول الفرار من قبضة عناصرها اثر حجز سيارة "فان" غير المرخصة. ويأتي الاعتصام بحسب أكبر عشيرة في لبنان رفضا لاسلوب التعامل مع المواطنين وان كانوا يخالفون القانون.
واعتبر النائب زعيتر ان "ما حصل يفترض ان يعالج في القضاء، ولم يكن يستدعي اطلاق النار"، واشار الى اننا "تحت سقف القانون، ونخضع للتحقيقات لكن من دون تزويرها". لكنه شدد على ان "هذا لا يعني القبول بالتعدي على اي من المواطنين بالطريقة التي حصلت مع محمد زعيتر".
إطلاق نار على شخص لم يمتثل لأوامر حاجز امني بالتوقف أصبح تعدياً في قاموس النائب العزيز، ولكنه تحت القانون!!! مشهد أستفزني… قوى الامن تنفذ واجبها وتطلق النار بحرفية على فار فتصيبه ولا ترديه، يصبح تعدياً على المواطنين (رحمة الله على الشيخ أحمد عبد الواحد وعلى المواطن شربل رحمة)!!!
عن أي قانون يحكي زعيتر، أعن ذاك القانون المفصل على قياس العشيرة والقبيلة ومصلحة الدويلة؟! تلف الزراعات الممنوعة في اليمونة بنظرهم تعدياً على المزارعين، ولكنهم تحت القانون حين يطلقون الرصاص والقذائف على الجيش!!! مداهمة اماكن ترويج المخدرات والعملات المزورة الذي قد يستدعي خلع باب مثلاً تعدياً على خصوصية سكان المكان، ولكنهم تحت القانون حين يجردون الدورية من سلاحها!!! رجم القوى الامنية بالحجارة إن حاولت إزالة مخالفة بناء على أرض الغير على طريق المطار تعدياً على الاهالي الكادحين، ولكنهم تحت القانون طبعاً!!! نصب كمين لسارقي سيارات ومطاردتهم تعدياً على موهوبين بألعاب الخفة، ولكنهم تحت القانون!!!