أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، إنها ضبطت عددا ممن وصفتهم بمثيري الشغب والعنف ومنظمي المسيرات، وأحالتهم لجهات الاختصاص للتحقيق.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن وزارة الداخلية تأكيدها أن "عددا من مثيري الشغب والعنف وفق مخطط معد سلفا، قاموا بالاحتكاك برجال الأمن، والتعدي عليهم بإلقاء حجارة وزجاجات، كما أسقطوا الحواجز الحديدية وأتلفوها، مما أصاب عدداً من رجال الأمن وعددا من المتجمهرين أنفسهم بإصابات مختلفة".
ودعت قوى معارضة إلى الاعتصام، احتجاجا على اعتقال عدد من المعارضين، واصابة آخرين، حينما حاولت الشرطة فض احتجاج للمعارضة في وقت متأخر أمس الأول الاثنين.
وكانت تقارير ذكرت أن الشرطة اعتقلت خمسة أشخاص، احتكوا برجال الأمن وتعدوا عليهم بإلقاء حجارة وزجاجات، كما اسقطوا الحواجز الحديدية وأتلفوها، مما أصاب عددا من رجال الأمن وعددا من المتجمهرين أنفسهم، وتواترت تقارير على أن ابناً لرئيس مجلس الأمة المبطل (برلمان 2012) أحمد السعدون بين المعتقلين الخمسة.
وكانت ندوة "كفى عبثاً" التي عقدت مؤخراً، وجهت انتقادات غير مسبوقة لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، وردّد المتظاهرون عبارة: "لن نسمح لك" أكثر من مرة بعد خطاب النائب السابق مسلّم البراك، الذي انطوى على انتقاد نادر للأمير. ووسط تصفيق الحضور الغفير قال البراك ان الشعب لن يسمح بالحكم الفردي.
وعلى ضوء ذلك، فإن المعارضة تحاول استباق مرسوم الضرورة (تعديل الأصوات إلى صوتين بدلاً من أربعة) الذي أخذت تروج له بعض وسائل الإعلام، بأن صدوره سيكون نهاية الأسبوع الجاري، لإيصال رسالة قوية مفادها رفض أي تعديل في النظام الانتخابي، وإلا فإن ميدان النزاع سيكون الشارع بحسب موقع صحيفة "البيان" الإماراتية.