رشح ثوار بالداخل السوري رائد الفضاء اللواء محمد فارس لتولي القيادة العسكرية المشتركة، والتي أعلن عن تشكيلها مؤخرا من أجل توحيد الكتائب العسكرية التي تقاتل جيش النظام.
وفي تصريحات، قال بسام الدادة المستشار السياسي للجيش الحر، إن هناك دعما كبيرا يلقاه اسم اللواء فارس لتولى القيادة العسكرية المشتركة، نظرا لكونه شخصية وطنية سورية ليس لها أي طموح سياسي.
وأعلن جورج صبرا، عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض، عن اقتراب كتائب الجيش السوري الحر من توقيع اتفاق يجمع جهودها داخل مجلس عسكري موحد.
وأشار الدادة إلى أن الجيش الحر تلقى طلبات من عدد من ثوار الداخل تفيد بترشيحهم للواء فارس لهذا المنصب.
وأوضح الدادة أن هناك دعما كبيرا لهذا الترشيح من قبل بعض كتائب الجيش الحر، التي ترى فيه حلا أمثل لسد الطريق أمام إسناد المنصب لمن يحملون رتبة لواء وعميد في بعض الكتائب، التي انشقت عن النظام وتدعي الانتماء للجيش الحر، في حين أن الأخير لم يعلن رسميا الاعتراف بهم حتى الآن.
وتحظى خطة توحيد المعارضة السورية المسلحة تحت قيادة عسكرية مشتركة بأهمية غربية، حيث اشترطت بعض الدول الغربية حدوث ذلك، حتى تقدم الدعم للمعارضة.
وتابع الداده: "بما أننا مجبرون على التعامل معهم بسبب الضغط الغربي، فنحن لن نقبل أن يتولوا مسئولية القيادة، واللواء فارس يمثل مخرجا من هذه الأزمة".
واللواء فارس من مواليد مدينة حلب السورية عام 1951، وهو أول رائد فضاء سوري وثاني رائد فضاء عربي يصعد إلى الفضاء الخارجي عام 1987 مع اثنين من رواد الفضاء الروس، ضمن برنامج الفضاء السوفيتي في مركبة الفضاء "سويوز إم 3 ".
وانشق اللواء فارس عن جيش النظام السوري في آب الماضي خلال زيارة قام بها إلى أحد معسكرات الجيش الحر شمال سوريا، ثم غادر إلى إسطنبول بتركيا.