هذا التمييع دفع هيئة التنسيق الى تنفيذ اضرابها اليوم والذي يشمل القطاع العام، والمدارس من حيث المبدأ، ولو ان المؤسسات التربوية، لاسيما منها المدارس الكاثوليكية حاولت ان تنأى بنفسها عن الاضراب، وأصرّت اداراتها على يوم تدريس عادي، كما اكد امينها العام الاب بطرس عازار لـ"الجمهورية"، والذي أسف "للمستوى الذي وصلت اليه الامور حيث اصبح المعلمون منفردين يقررون فتح او اغلاق المدارس، ضاربين بعرض الحائط مصلحة التلاميذ والسلطة الادارية.
