أعلن كبير المفاوضين الأتراك ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي أغمن باغيش، أن غضب أنقرة بسبب مضمون تقرير التقدم الأوروبي الخاص بمعايير انضمام تركيا إلى الاتحاد، لايعني التخلي عن الرغبة في الوصول لتلك المعايير.
وأوضح باغيش، خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني على قناة تركية، من إيطاليا، أن الاتحاد الأوروبي، يحاول من خلال التقرير الذي نشر الأسبوع الماضي، أن "يلتقط صورة للمشهد التركي، لكنه يستخدم عدسة خاطئة".
وأضاف باغيش أن الرئاسة الدورية للاتحاد من قبل قبرص اليونانية، التي لاتعترف بها أنقرة، ولاترتبط معها بعلاقات سياسية، ساهمت في زيادة حدة الانتقادات في التقرير، مقارنة بالأعوام الماضية، لافتا إلى أنه يتضمن مديحا لتركيا أيضا.
وشدد على أن غضب تركيا، ليس تجاه القيم التي يمثلها الإتحاد الأوروبي، إنما تجاه سياسة المعايير المزدوجة التي يطبقها الاتحاد بحقها، منوها بأن عضوية أنقرة في النادي الأوروبي المشترك، ستكون أكبر من جائزة "نوبل" للاتحاد الذي تتحقق عولمته بانضمام تركيا.