نشرت صحيفة "تايمز أوف اسرائيل"، رسالة كُتبت بمودة، قالت إن الرئيس المصري محمد مرسي، أرسلها لنظيره الإسرائيلي شيمون بيريز، وهو ما نفته مصر جملة وتفصيلاً، ووصفته بـ"الخدعة".
ووفقا للصحيفة فإن الرسالة وصلت الى بيريز عبر السفير المصري الجديد في إسرائيل عاطف سالم، الذي تسلم منصبه في التاسع عشر من شهر يوليو/ تموز الماضي، ونشرت الصحيفة صورة للرسالة التي احتوت على العديد من كلمات المودة بين شخصي الرئيسيين وبلديهما، حيث بدأت متحدثة على لسان مرسي بـ"عزيزي وصديقي العظيم شيمون بيريز" وانتهت بتوقيع الرئيس المصري تحت جملة "صديقكم الوفي". وشددت على "رغبة مصر الشديدة في إطراد علاقات المحبة التي تربط لحسن الحظ بلدينا.
وتابعت: "اخترت السيد السفير عاطف محمد سالم ليكون سفيرًا فوق العادة ومفوضًا من قبلي لدى فخامتكم، وإن خبرته وإخلاصه وما رأيته من مقدرته في المناصب العالية، التي تقلدها، ما يجعل لي وطيد الرجاء في أن يكون النجاح نصيبه في تأدية المهمة التي عهدت إليه بها".
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن مرسي أكثر من كلمات المودة والتعظيم لبيريز حيث طلب ان يكون السفير الجديد "أهلًا لعطف فخامتكم (بيريز) وحسن تقديرها، أرجو من فخامتكم أن تتفضلوا فتحوطوه بتأييدكم وتولوه رعايتكم، وتتلقوا منه بالقبول وتمام الثقة ما يبلغكم إليه من جانبي." وفي الختام تمنى مرسي " لفخامة" الرئيس الاسرائيلي السعادة ولإسرائيل الرغد.
ومن جانبها نفت مصر وجود مثل هذه الرسالة على لسان المتحدث الرسمي باسم الرئيس المصري ياسر علي، الذي وصف الخبر الاسرائيلي بـ"الخدعة." وقال في تصريح لصحيفة الأهرام المصرية "الرسالة مُفبركة… الرئيس مرسي لم يرسل أي مبعوث إلى نظيره الاسرائيلي ". لكن مصدراً في مكتب الرئيس الاسرائيلي أكد استلام الرسالة الثلاثاء الماضي عبر الفاكس والبريد الالكتروني.
وقال المصدر، الذي رفض ذكر اسمه بسبب حساسية المسألة "إن مكتب بيريز سأل السفارة المصرية بعد استلامه الرسالة، حول نشرها أو إبقائها سرا، لكن المصريين سمحوا بنشرها." وأن " رقم الفاكس الذي اتت منه الرسالة تابع للسفارة المصرية".
وكان الرئيس الاسرائيلي أرسل رسالتين الى نظيره المصري، عبرت الأولى عن رغبة تل أبيب في بقاء السلام بين البلدين، بينما كانت الثانية بمناسبة حلول شهر رمضان.