رأى نائب الجماعة الإسلامية عماد الحوت أن الأزمة المعيشية التي يعاني منها المواطن وسلسلة الرتب والرواتب تستحقّ الوقوف عندها وإيجاد الحلول لها، ومن هذه الحلول إيجاد مداخيل إضافية لهذا المواطن، معتبراً أن مشكلة الحكومة أنّها أعطت شيكات بلا رصيد، بمعنى أنّها أعلنت عن زيادات في سلسلة الرتب والرواتب دون تأمين تمويل واضح لها.
واعتبر ان هذا التردد وسوء الإدارة أوصلنا الى هذا الموقف الملتبس ما بين إقرار السلسلة وما بين الإضرابا.
وعما إن كانت ستصل السلسلة الى مجلس النواب قال النائب الحوت: "لا يمكن أن تصل الى مجلس النواب إذا لم يتمّ تأمين مصادر تمويل لها وحتى اللحظة هي عاجزة عن تأمين مصادر لها".
وفي موضوع طائرة "ايوب" أشار النائب الحوت في حديث لإذاعة الشرق الى أنّ كل اللبنانيين يسرون بتوازن الرعب مع العدوّ الإسرائيلي الذي يمكن ان يتحقق بشكل أو بآخر وكل اللبنانيين كانوا يتمنون لو كان القرار وهذه الطاقات كانت وضعت بتصرف الحكومة اللبنانية والدولة والجيش، بدل وضعها كعنوان في توقيت خاطىء.
وذكر بما قاله وزير الخارجية الإيراني بأنّ بلاده زوّدت "حزب الله" بهذه الطائرة حتى يدرك الجميع القدرات العسكرية لإيران، متمنياً في الوقت نفسه لو كان القرار بيد اللبنانيين ولافتاً الى أنّ مقاتلي "حزب الله" يتحصنون في الملاجىء ويأخذون احتياطاتهم في حين أنّ كل الشعب اللبناني مكشوف أما أي اعتداء.
وإذ أشار الى انّ فخامة رئيس الجمهورية حدد موقفه من موضوع الطائرة منذ اليوم الأول، استغرب تأخر رئيس الحكومة في إعلان موقفه بعد اسبوع وهو رئيس السلطة التنفيذية، واصفاً وزير الخارجية اللبنانية بانّه وزير خارجية كل الناس إلا الحكومة اللبنانية لأنّه يريد أن يقحم لبنان رسمياً بتداعيات إطلاق الطائرة.
وعن مهمة المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي وتخوفه من امتداد الأزمة في سوريا الى دول الجوار قال الحزت إنّ الرئيس السوري هدد بإحراق المنطقة وهو متحالف مع دولة كانت سابقاً هددت بإحراق المنطقة وأقصد إيران، وإنّ تحالفهما يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وراى أنّ حلّ الأزمة السورية يكون برحيل الأسد وإطلاق عملية سياسية، لافتاً الى أنّ دور روسيا هو دور التاجر الذي يريد بقاء النظام حتى يزداد سعر هذا الملف ويستطيع بيعه ولكن للأسف يتمّ ذلك على حساب دماء الشعب السوري.
أما في موضوع الإنتخابات واعتبر أنّ حجم الخلاف على قانون الإنتخاب لا يسهل الوصول الى قانون جديد مشترك لذا فنحن ذاهبون الى عملية تصويت في المجلس والى محاولة البعض تعطيل الإنتخابات ما دامت لا تؤدي الى فوز مؤكد.