#dfp #adsense

لبنان وقع عام 2007 مع قبرص لانه يستطيع التفاوض معها… السنيورة ردا على اتهامات الموسوي: الوطنية ليست حكرا على حزب صنعته ومولته وتوجهه وتسلحه وتأمره ايران

حجم الخط

أكّد المكتب الاعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن "حزب الله" "عودنا في اغلب المفاصل السياسية، انه كلما اختلف في وجهات النظر مع اي طرف اتهمه بالخيانة. فكل من يعارضه هو خائن ومطعون بوطنيته. كما عودنا على الهروب من مشكلاته التي يوقع لبنان بها بالهروب الى الامام، وذلك عبر اختلاق قضايا لتحوير الانظار".

واضاف في بيان ردا على الكلام والاتهامات التي ساقها النائب نواف الموسوي بحقه بخصوص المنطقة الاقتصادية الخالصة: "في العام 2006 ونتيجة لحجم الخسائر التي لحقت بلبنان واللبنانيين ونتيجة لتدمير قرى الجنوب والضاحية ابتدع الحزب قصة خيانة الاخرين لكي يهرب من مسؤولية سياسته وتصرفاته التي تسببت بالنتائج الكارثية المدمرة للبنان، ومن ثم اطلق مقولة النصر الالهي".
وتابع: "اليوم وبسبب المأزق الذي وقع فيه في سوريا وتورطه في القتال بطلب من ايران الى جانب نظام بشار الاسد وسقوط قتلى له في سوريا، عمد الى اتهام "تيار المستقبل" انه يشارك في معارك سوريا، وبعد المواقف الرافضة لاطلاقه الطائرة الايرانية فوق اسرائيل والتي يمكن ان تجر لبنان الى حيث يريد العدو، اي اظهار ان لبنان منصة للاسلحة الايرانية وليس بلدا مستقلا لديه حقوق وسيادة …الخ نتيجة لذلك وبعد مواقف اغلبية الاطراف في لبنان الرافضة لهذا التصرف، بما فيها مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة وبطبيعة الحال تيار المستقبل وقوى 14 آذار والغالبية من الشعب اللبناني المقيم والمغترب، لجاء النائب عن حزب الله نواف الموسوي للترويج لاتهام جديد ملفق بحق الرئيس فؤاد السنيورة والقول ان سياسته سمحت لاسرائيل بالقول ان مساحة 850 كلم مربع من البحر عائدة لها ، وهنا الكذبة الكبرى التي لا تنطلي على احد".

وقال السنيورة: "حين اتاه الرد بان قرار تحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة، تم باجماع اعضاء حكومة ما بعد الدوحة، التي شارك فيها حزب الله ، هرب من الحقيقة ليقول ان الاعتراض هو على الاتفاق مع قبرص عام 2007 حين كان حزب الله خارج الحكومة!".

واشار الى أنه غريب امر هذا المنطق الذي يستخدمه "حزب الله"، والذي يقفز من نقطة الى اخرى املا بالهروب من مشكلاته، لكنه يوقع نفسه كل مرة بمزيد من السقوط في حفرة كذب جديدة .

وعن سبب توقيع حكومة السنيورة العام 2007 اتفاقا مع قبرص، أكّد ان "حكومته وقعت الاتفاقا لسبب انه بامكان لبنان التفاوض ثنائيا مع قبرص، وليس هناك من عداوة بين البلدين، اضافة الى ذلك فان نص الاتفاق مع قبرص الموجود لدى حزب الله والنائب الموسوي يوضح ان النقطة ( واحد ) التي تم الاتفاق عليها هي نقطة وسط وليست نهائية، وانه لا يمكن لقبرص ان توقع اي اتفاق مع طرف اخر يتعلق بذات المنطقة الاقتصادية من دون موافقة لبنان وذلك استنادا الى قانون البحار . وبالتالي كان من الطبيعي ان نتفاوض مع قبرص و نوقع اتفاقا مشروطا وهذا ما لم يكن ممكنا في المنطقة الاقتصادية الجنوبية لان فلسطين محتلة وهناك عدو لا نريد البحث معه بالامر، ولهذه الاسباب فان لبنان قام بترسيم حدوده الجنوبية بمفرده وابلغ موقفه للامم المتحدة ".
وأضاف: "ان ترفض اسرائيل موقف لبنان والنقطة 23، فهذا امر طبيعي، لكن ان يتم اتهام الرئيس السنيورة بانه تسبب بذلك فان هذا الاتهام هو غير الطبيعي وهو الافتراء بعينه والكيد السياسي المفضوح، انه اتهام ملفق ومرفوض، وهذا ما حاول النائب الموسوي ابتداعه وترويجه وتعميمه ".

وختم: "للبنان حقوق تثبتها النقطة 23 وهي النقطة التي تمسك بها وقررتها ووافقت عليها حكومته، وارسلت موقفها الى الامم المتحدة لتسجلها رسميا في وثائق المنظمة الدولية. اسرائيل ترفض الاعتراف بهذه النقطة، وهذا يؤكد المؤكد من انها عدو طامع بارضنا ومياهنا ونفطنا، لكن افتعال البطولات من حزب الله عبر اتهامه الاخرين بنقض الوطنية والخيانة والتقصير، فهو الامر المستغرب الذي يصر حزب الله على التمسك به اسلوبا ونهجا في التعاطي الاخرين، وهذا امر بات يباعد بين حزب الله وبين باقي اللبنانيين، فالوطنية ليست كما يدعي حزب الله وهو حزب صنعته ايران وتوجهه ايران وتنطق باسمه وتموله وتسلحه وتأمره ايران".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل