رأت وزارة الخارجية السورية "إن الدلائل على تورط دول خارجية منها السعودية وقطر وتركيا، تزايدت أخيرا في دعم المجموعات الارهابية في سوريا بما يساهم في تعطيل جميع آفاق الحوار أو الحلول السلمية وإلحاق الاذى بالدولة السورية على المستويين المادي والبشري".
وأضافت الوزارة في رسالتين متطابقتين الى رئيس مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة: "لدينا معلومات مؤكدة تفيد بقيام بعض الجهات المرتبطة بتنظيم القاعدة بعقد صفقة بين التنظيم وجهات تركية وسعودية تنص على نقل مقاتلي القاعدة الى تركيا ومن ثم الى سوريا".
وتابعت: "لقد اصبح واضحا للعيان ان وراء هذا الاستهداف لسوريا الدول نفسها التي تشدد على اهمية وضع الآليات الدولية المناسبة لمكافحة الارهاب والتصدي له بكل السبل والوسائل المتاحة".
وقالت: إن الجمهورية العربية السورية تود ان تلفت الانتباه الى تصريح وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا فى مؤتمره الصحافي الذى عقده في بروكسل يوم 10 تشرين الاول الجاري ان الولايات المتحدة تقدم المساعدات للمعارضة السورية، بما في ذلك اشكال الدعم غير المميت".
واعتبرت "أن الجانب الاخطر في هذا المجال يتعلق بما توافر لدينا من معلومات مؤكدة تفيد بقيام بعض الجهات المرتبطة بتنظيم القاعدة بعقد صفقة بين التنظيم وجهات تركية وسعودية تنص على نقل مقاتلي القاعدة الى تركيا، ومن ثم الى سوريا".
وأشارت الى "أهمية الخروج من هذا التناقض الواضح المتمثل فى اعلان بعض الدول عن دعمها للجهود الدولية لمكافحة الارهاب العالمي، فيما هي تنشط في الوقت نفسه في تقديم دعم مادي ولوجستي يقع فى نهاية المطاف في أيدي المجموعات التكفيرية المتطرفة في سوريا".