#dfp #adsense

اعتماد سفيري الأردن ومصر رسمياً بإسرائيل وقرى العبيدات تتشح بالسواد احتجاجاً

حجم الخط

قدم سفيرا الأردن ومصر في إسرائيل، أوراق اعتمادهما إلى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، حسبما أفادت وسائل إعلامية عدة.

فيما اتشحت سبع قرى شمالي الأردن، تمثل عشيرة العبيدات، بالسواد ورفع عشرات المواطنين فيها لافتات سوداء تقول "لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني" وذلك قبل ساعات من لقاء السفير الأردني الجديد الرئيس الإسرائيلي.

وقال السفير الأردني وليد عبيدات خلال المراسم "أولويتنا الأولى في السياسة الخارجية تبقى عملية السلام، والتوصل إلى سلام بين كل الجيران، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية مستقلة وسيدة".

من جانبه شدد السفير المصري عاطف سالم، على التزام بلاده بمعاهدة السلام المبرمة بين البلدين، وقال "إنه جاء برسالة سلام، ليؤكد أن مصر تعمل من أجل تعزيز الثقة والشفافية، وملتزمة بكل الاتفاقات التي وقعتها مع إسرائيل".

وكانت إسرائيل أبدت قلقا بشأن معاهدة السلام، بعد انتخاب الرئيس المصري محمد مرسي والإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك في ثورة 25 كانون الثاني 2011.

وحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، أشاد بيريز بدور الأردن "بقيادة الملك عبدالله الثاني الحكيمة في المنطقة والعالم، وسعيه الموصول من أجل تحقيق السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني".

وكانت عشائر العبيدات، تبرأت من السفير عبيدات، ورفضت مبكرا قرار السلطات اختيار ابنها لهذه الوظيفة، وفي الثاني من تشرين الأول، وصفت جماعة الإخوان المسلمين، أبرز قوى المعارضة الأردنية، تعيين سفير جديد للملكة في إسرائيل بأنه عمل "استفزازي".

وقد ترك سلف عبيدات، السفير علي العايد، منصبه عام 2010 ليصبح وزيرا للإعلام في بلاده، فيما دعت الولايات المتحدة الأردن، إلى تسمية سفير جديد لها، إلا أن الأردن أظهرت ترددا بسبب السياسة الإسرائيلية حيال الفلسطينيين. ومصر والأردن هما البلدان العربيان الوحيدان اللذان وقعا معاهدة سلام مع إسرائيل.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل