وأضاف: "لقد أربكت طائرة "أيوب" فريقا لبنانيا كان يفترض أن تسعده قوة لبنان وحيرة إسرائيل وتوترها، ولكن صراخات النصرة للمشروع الأميركي-الإسرائيلي لا تنفع في ظل لبنان القوي بثلاثي القوة الجيش والشعب والمقاومة، وفقاقيع الاعتراض على الطائرة لم تغير في مسارها ولا أهدافها ولا نتائجها، فهي بالونات وهمية في سماء نسور الجهاد والعز والتحرير".
