وابدى كي مون قلقه حيال انعكاس الازمة السورية على الوضع اللبناني. واشاد في تقريره السادس عشر بموقف رئيس الجمهورية ميشال ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي حول سياسة النأي بالنفس.
واعتبر ان نشاط حزب الله في سوريا يهدد استقرار لبنان، مشيرا الى انه دعا الحكومة السورية الى احترام سيادة لبنان وسلامة اراضيه. كما دان الحوادث التي وقعت في الجانب اللبناني.
وشدد تقرير الامين العام على ضرورة تطبيق القرار 1559 وجميع القرارات الدولية للحفاظ على امن لبنان وسلامته في ظل هذه المرحلة الصعبة. كما تطرق تقرير بان كي مون الى محاولة اغتيال النائب بطرس حرب واعتقال ميشال سماحة ما زاد من مخاوف جرّ لبنان الى ما يحصل في المنطقة من حوادث.
