افادت مدرسة سايدول فريندز في واشنطن التي تدرس بها ابنتا الرئيس باراك أوباما انه تم اخلاؤها لوقت الخميس بعد مكالمة هاتفية مريبة.
واعلنت المدرسة في بيان عبر موقعها على الانترنت، انه بعدما تحرت الشرطة الامر، تقرر انه لا يوجد خطر حيث عاد الطلاب والموظفون الى الفصول الدراسية.
ولم تفصح سايدول فريندز -التي تضم طلابا من مرحلة روضة الاطفال الى المرحلة الثانوية عن اي تفاصيل بشأن المكالمة الهاتفية.