وقال: «ما زالت صورة 22 طفلاً قتلهم عون في الأونيسكو أمامي»، معتبراً أن «نواباً من طينة العونيين، ما زالوا يحتفظون بعقليّة الإلغاء، وما إصرارهم على قانون اللقاء الأرثوذكسي السخيف إلا دليل على ذلك».
وقال: «ما زالت صورة 22 طفلاً قتلهم عون في الأونيسكو أمامي»، معتبراً أن «نواباً من طينة العونيين، ما زالوا يحتفظون بعقليّة الإلغاء، وما إصرارهم على قانون اللقاء الأرثوذكسي السخيف إلا دليل على ذلك».