وقالت مصادر المجتمعين لصحيفة "الجمهورية" ان اللقاء لم يناقش اي جديد وخصوصا بما يتصل بمواعيد محددة لإطلاق سراحهم قبل العيد او بعده. وكان اللقاء مناسبة ليبلغهم اللواء ابراهيم ان الإتصالات لم تنقطع وهناك من هو مكلف بمتابعة هذا الملف من قبله يوميا وساعة بساعة، لكن الجانب اللبناني لم يتبلغ شيئا رسميا من الجانب التركي الذي يعول عليه اللبنانيون في ان يحدث خرقا في هذه الملف وان كل ما نشر في الصحف لم يثبت انه صحيح الى اليوم.
