#adsense

“المستقبل”: واشنطن تواجه بغداد بأدلة على تهريب السلاح

حجم الخط

سلم نائب وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ادلة ومعلومات استخبارية تثبت قيام طهران باستغلال الاجواء العراقية لدعم الاسد عسكريا في مواجهة الثورة السورية المستعرة في وقت بلغ فيه الدعم المالي المقدم من ايران وتجار اثرياء لنظام الاسد اوجه من خلال ارسال شحنات سبائك ذهبية لدعم الاقتصاد والعملة السورية المنهارة.

فقد بحث رئيس الوزراء مع المبعوث الأميركي الذي وصل الى بغداد فجأة العلاقات بين البلدين وتطورات الاوضاع في سوريا.

وذكر بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ان "المالكي أكد حاجة الجيش العراقي الى تطوير قدراته الدفاعية لحماية امن العراق وسيادته الوطنية ومواجهة العصابات الارهابية". واشار البيان الى انه "تم خلال اللقاء البحث في قضايا المنطقة وخصوصاً الازمة في سوريا، كما اتفق الطرفان على ضرورة مواجهة التطرف والارهاب وتشجيع الحلول السلمية".

وفي سياق متصل، قال مصدر مطلع لـ"المستقبل" ان "المبعوث الاميركي وصل الى بغداد فجأة حاملا معه وثائق وادلة من اجهزة الاستخبارات الاميركية تشير الى وجود عمليات تهريب للاسلحة الايرانية عبر العراق الى سوريا"، مبيناً ان "المسؤول الاميركي حض القيادة العراقية على الالتزام بالتعهدات الدولية والقرارات التي تمنع تزويد نظام الاسد بالاسلحة".

وأشار المصدر الى ان "المبعوث الاميركي شدد على اهمية حفظ امن الحدود وعدم السماح بعبور الاسلحة والعناصر المسلحة سواء لدعم الحكومة او المعارضة السورية فضلاً عن الدعوة لتشديد الاجراءات في المطارات العراقية من خلال تفتيش جميع الطائرات الايرانية التي تمر عبر الاجواء العراقية الى سوريا بلا استثناء كما اكد اهمية التزام عدم الانحياز في القضية السورية"، موضحاً ان "جانباً من المحادثات تعلق بابرام الحكومة العراقية لصفقات تسلح مع روسيا فضلاً عن مناقشة الشروط الاميركية المتعلقة بتسليم العراق اسلحة اميركية جديدة".

 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل