لم تعد من وظيفة للإعلام العوني سوى أن يكون بوقاً مأجوراً لمساندة النظام السوري… هكذا وبكل بساطة يتعاون الإعلام البعثي في لبنان (الإعلام الحزب اللهي- الاعلام العوني- "الميادين" وكل الإعلام الذي يدور في فلكهم) للترويج للنظام البعثي المجرم في سوريا. فما إن تبث قناة "الميادين" تحقيقاً بحماية كتائب الأسد من بلدة سورية حتى يفرّغه موقع العونيين البعثيين وينشره!
المفارقة هي أنه لا ينطبق عليهم سوى ما قاله جنرالهم في شهادته أمام الكونغرس الأميركي في العام 2003: "من السذاجة التمسك بأنظمة ديكتاتورية تحت ستار الخوف من الأصوليات".
فليستمروا في سذاجتهم أو غبائهم… لا فرق!