يبدو أن القيمين على موقع العونيين الالكتروني يفتقدون "فهيما" بينهم!
لا "فهيم" يخبرهم أن الرأي العام يسخر منهم، و"يقرف" منهم بكل ما للكلمة من معنى.
لا "فهيم" يقول لهم إن الحقد يعمي القلوب والعقول، فلا يعودون يبصرون ولا يستوعبون ولا يفهمون… والأنكى أنهم يصرّون على سياسة "النعامة" وإغراق رأسهم في رمال الحقد.
يصرّون على اتهام "القوات" بكل الاتهامات الجوفاء والفارغة سوى من الحقد البعثي. لن نردّ على التفاصيل السخيفة فعلاً لأنهم "ما بيحرزوا".
لا ليست "القوات اللبنانية" المجرمة، بل ميشال عون وحلفائه.
لا ليست "القوات" من اغتال الشهيد داني شمعون وعائلته بل حلفاء ميشال عون من سوريين ولبنانيين الذين اجتاحوا المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة جنرال الهريبة. كان مستحيلا وصولا "القوات" الى منزل داني شمعون بسبب الانتشار العسكري السوري- الحبيقاوي- القومي…
الجميع يعرف من كان يراقب داني شمعون وهو ما دفع "النمر" الى الطلب من النائب السابق رشيد الخازن أن يبلغ الدكتور سمير جعجع أن داني ينوي الانتقال الى كسروان لأنه ليس مرتاحا الى الأجواء في منطقة بعبدا، وخصوصا بعد الزيارة "المريبة" التي قام بها الى منزله الراحل إيلي حبيقة!
لسنا بحاجة للدفاع عن "القوات". يكفي أن يروي رئيس "حزب الوطنيين الأحرار" كيف أن "ضابطا سوريا متخصصا بالاغتيالات حضر بعد 13 تشرين الأول 1990 الى الحازمية وغادر المنطقة فورا بعد انتهاء جريمة الاغتيال".
تكفي محاضر جلسات المحاكمة لفضح الحقائق كاملة التي غلفوها بحكم سوري مبرم ومعد سلفاً.
نعم، ليس من "فهيم" لدى العونيين يقول لهم: كفى جنوناً وانتحاراً بسبب الحقد. كفى اتهامات فارغة لـ"القوات" وتبرئة شاملة لنظام الإجرام السوري. والأهم كفى أنه في كل مناسبة ننبش ملفات la carteá لمحاولة تشويه صورة "القوات".
الرأي العام ليس غبياً، ووقت الحساب اقترب. انتخابات الـ2013 على الأبواب، وعندها سيقول اللبنانيون عموماً والمسيحيون خصوصاً كلمتهم حول من يرتكب أفظع الجرائم والممارسات بحق اللبنانيين والمسيحيين.
تذكروا: كل حقد… وأنتم لستم بخير، لأن الحقد يقتل أصحابه الحاقدين.