حمّل رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون مسؤوليّة ما حصل في 13 تشرينن مشيراً إلى انه لأن كان على عون إبلاغ جنوده الذين يقاتلون على خطوط الجبهة الأماميّة بقراره وقف القتال كي لا يحصل بهم ما حصل. وأضاف: "على ميشال عون التوقف عن الكلام عن مؤامرة ضده لأنه هو من تآمر على نفسه على قدر ما أخطأ، وبقي يقول لنا أنه "يريد تجليس المقتاية" إلا أنه "فركها" وهرب ولسرعته لم يتذكر حتى إبلاغ الجنود أنه اتفق مع السوريين على إيقاف إطلاق النار".
شمعون، وفي مقابلة عبر إذاعة "لبنان الحر"، شكك في الأحكام القضائية الصادرة في اغتيال داني شمعون وعائلته، مشيراً إلى أن البعض يريد تصديقها فقط للنكاية. وأضاف: "نحن لدينا معلومات كيف أن ضابطاً سورياً متخصصاً في هذه العمليات أتى بعد 13 تشرين وسكن في الحازمية وغادر بعد العملية فوراً الى سوريا"، لافتاً إلى أن "شهداء 13 تشرين سقطوا بسبب جبن بعض السياسيين وأقصد بالدرجة الأولى ميشال عون الذي لو صمد وقاتل وبقي حيث هو ولم يهرب لما كان حدث ما حدث".
واعتبر شمعون أن "14 آذار" تسير بخطى بطيئة كي لا تخطو أي خطوة ناقصة"، مشيراً إلى أنه "لا يمكنهم أن يفعلوا أكثر من تهدئة الأوضاع كي لا يقوم الآخرون بإشعال الوضع في البلاد". وأضاف: "نحن لا نقحم جمهورنا في أماكن لا يمكننا حمايتهم فيها"، معتبراً أن "الكلام عن تفتت داخل "14 آذار" هو نتيجة تسلية بعضهم "بتطيير كم فيل" إلا أن الفيل لم يخلق كي يطير".
وقال شمعون: "علمنا كميل شمعون الترفع ونحن والكتائب حصل بيننا العديد من المشاكل كـ7 تموز، وأنا من مدرسة كميل شمعون وتعلمت الترفع"، مشيراً إلى أن الإشكال بين د. سعيد وحزب "الكتائب اللبنانيّة" غير مقبول وعلينا أن نضع الماضي جانباً ونفكر في المستقبل. وأضاف: "سعيد بصفته منسق الأمانة العامة يقوم بأداء جيد جداً"، موضحاً أنه "لم يقم دور المصلح بين سعيد و"الكتائب" لأن "للمصلح 2/3 من القتلة".
وختم شمعون: "مصلحة المسيحيين هو التفكير بـ"لبنان أولاً" والتضحية من اجل الوصول إلى لوائح إنتخابيّة تمكننا من الإنتصار في الإنتخابات النيابيّة ولنتوقف عن شد الغطاء العتيق المهترئ لأنه سيتمزق ولن يبقى لنا أي غطاء".