يصل الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش يوم الاثنين المقبل إلى روسيا في زيارة عمل يجري خلالها مباحثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. ويُنتظر أن تكون مسألة انضمام أوكرانيا إلى روسيا ضمن الاتحاد الجمركي أحد المواضيع الرئيسية التي سيبحثها الرئيسان الروسي والأوكراني.
من المقرر أن يصل الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش إلى روسيا في زيارة عمل في 22 تشرين الأول.
وقال جهاز الإعلام بالكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري مع الرئيس الأوكراني مباحثات تتناول مناقشة العلاقات الثنائية القائمة ومستقبلها، والتبادل التجاري والتعاون المشترك بين روسيا وأوكرانيا في مجالات هامة مثل الصناعة الجوية وصناعة الطاقة والنقل واستكشاف الفضاء.
ويُنتظر أن تسفر الزيارة عن توقيع عدد من الاتفاقيات.
وكان يانوكوفيتش قد زار بوتين في منتجع سوتشي في نهاية آب، وبحث معه عددا من الموضوعات على رأسها موضوع إمداد أوكرانيا بالغاز الطبيعي.
ولأن أوكرانيا تستورد معظم احتياجياتها من الغاز من روسيا فإن موضوع الغاز يظل مدرجا على جدول المباحثات الروسية الأوكرانية دائما.
وتصرّ أوكرانيا على رجائها بأن تخفض روسيا أسعار بيع الغاز إليها. وبدورها تتمنى روسيا على أوكرانيا أن تنضم إلى كيانات اتحادية اقتصادية ظهرت في الساحة السوفيتية السابقة في الفترة الأخيرة مثل الاتحاد الجمركي المكوّن من روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان.
وكشف مستشار رئيس الوزراء الأوكراني للشؤون الخارجية، أناتولي أوريول، أن أوكرانيا تجد نفسها الآن في مفترق الطرق.
وأوضح في تصريح لوكالة أنباء "نوفوستي" أن أوكرانيا تجد نفسها أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن تنضم إلى الاتحاد الجمركي وإما أن تنضم إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الخيار الأفضل هو انضمام أوكرانيا إلى اتحاد اقتصادي يجمع بين بلدان الاتحاد الأوروبي والاتحاد الجمركي والاتحاد الأوراسي المستقبلي لو وجد.
وقال: "نفهم أن هذا السيناريو غير واقعي في هذه المرحلة".
وأكد أن انضمام بلاده إلى الاتحاد الجمركي سيجدي نفعا كبيرا لها.
وعن العقبات التي تعترض طريق أوكرانيا إلى الاتحاد الجمركي قال مستشار رئيس الحكومة الأوكرانية إن أبرزها أن عدد مؤيد الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي هو نفس عدد مؤيدي الانضمام إلى الاتحاد الجمركي، أي أن كفة مؤيدي الاتحاد الجمركي في أوكرانيا ليست الراجحة.