
استشهد رئيس فرع المعلومات العميد وسام الحسن في انفجار كبير في منطقة الأشرفية استهدف موكبه، ما أدى الى مقتل 8 أشخاص من المدنيين والى اصابة أكثر من 118 شخصا، والانفجار ناتج عن انفجار سيارة مفخخة بعبوة تزن نحو 30 كيلوغراما من المواد الشديدة الانفجار امام احد المباني السكنية وهو مؤلف من خمس طبقات مقابل مكتبة الفرح على بعد 200 متر من بيت الكتائب، كما شب حريق في المكان وغطت سحب الدخان سماء المنطقة.
والجدير ذكره أن العميد الحسن كان قد عاد الى لبنان قادما من باريس ليل أمس.
وفي تفاصيل الحادث، طلبت القوى الامنية من المواطنين الابتعاد عن المكان افساحا في المجال لاخلاء المصابين، واكدت الوكالة الوطنية للاعلام ان الانفجار لم يستهدف اي موكب لاي شخصية سياسية أو أمنية.
وانتقل الى مكان الانفجار كل من مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي بتكليف من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، وقاضي التحقيق العسكري عماد زين بتكليف من قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا وقد باشرا التحقيقات الميدانية.
كما تفقد مكان الانفجار، عدد من السياسيين والمسؤولين الذين استنكروا هذا العمل الاجرامي، متمنيين الشفاء العاجل للجرحى، والصبر لأهالي الضحايا.
وبعد وقوع الانفجار ، طلب وزير الصحة علي حسن خليل من كل المستشفيات في الأشرفية وبيروت وجوب استقبال جميع جرحى الانفجار، وتقديم أقصى العناية لهم، على أن توفر وزارة الصحة كل الامكانات اللازمة.
وأطلقت مستشفيات المنطقة نداءات تطالب فيها بكل من يمكنه التبرع بالدم التوجه لإغاثة المصابين الذين نقلوا إلى المستشفيات على وجه السرعة.
وكان الدفاع المدني والصليب الأحمر قد نقل الجرحى والقتلى الى المستشفيات القريبة من المنطقة، وهي مستشفى الروم، وأوتيل ديو الجعيتاوي وغيرها.
وألحق الانفجار لقوته الضرر بالمباني المحيطة فحطم زجاج المنازل وأسفر عن انهيار الشرفات.
ودان الرئيس سعد الحريري التفجير الإرهابي الذي تعرضت له منطقة الأشرفية في بيروت ومعها كل لبنان، وتوجه بالتعازي إلى أهالي الضحايا مطالبا السلطات المختصة بالتحرك بأقصى حزم وسرعة لحماية المواطنين.
وقال الرئيس الحريري في بيان: "إن الإعتداء الإرهابي الجبان الذي تعرضت له الأشرفية اليوم هو اعتداء على كل لبنان وعلى كل لبناني، وهو عمل جبان موجه ضد استقرار وطننا وأمنه".
وأضاف: "إنني إذ أتوجه بخالص التعازي لأهالي الشهداء، وخالص مشاعر التضامن مع أهالي الجرحى وكل أهلي في الأشرفية وبيروت الحبيبة، أطالب السلطات المختصة التحرك بأقصى حزم وسرعة والقيام بكل ما يمليه عليها واجبها لحماية المواطنين وأمنهم وأرواحهم وممتلكاتهم والضرب بيد من حديد في وجه كل من تسول له نفسه التلاعب باستقرار لبنان وأمنه".
