#dfp #adsense

من وسام عيد الى وسام الحسن… المجرم واحد

حجم الخط

ليس وسام الحسن الشهيد الأول لشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي. قبله سقط المقدّم سمير شحادة شهيدا حيّاً نتيجة عمله في بناء شعبة المعلومات لتكون درعا للأمن في لبنان المستقل عن الوصاية السورية. بعد ذلك سقط النقيب وسام عيد شهيدا نتيجة كشف حركة داتا الاتصالات التي أدّت الى كشف منفذي جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

واليوم يسقط العميد وسام الحسن شهيدا بجريمة تحمل بصمات المجرمين السوريين واللبنانيين إياهم والذين باتوا معروفين من اللبنانيين جميعا.

وسام الحسن سقط شهيدا لأنه أوقف بكل جرأة ميشال سماحة بعدما لاحقه وضبطه بالجرم المشهود وبالأدلة والمضبوطات والاعترافات والتصوير الكامل.

وسام الحسن سقط شهيدا لأنه يواجه الاستخبارات السورية وجهاز أمن "حزب الله" بكل جرأة ليحمي لبنان.

وسام الحسن سقط شهيدا لأنه بنى جهازا أمنيا لبناني الولاء والهوى بشكل كامل، جهازا أمنيا لا يرفع تقاريره الى الأجهزة الأمنية التابعة لنظام بشار الأسد ولـ"حزب الله".

وسام الحسن سقط شهيدا لأنه كان الخلف الأنسب للسلف الأهم في تاريخ قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي الذي يبلغ السن القانونية في الـ2013.

وسام الحسن سقط شهيدا بطريقة همجية اعتدناها من المجرمين إياهم الذين استهدفوا كل قادة "ثورة الأرز".

ولكن ليكن معلوما أن اللبنانيين اتخذوا قرارهم بالمواجهة. استمرت المسيرة بعد استهداف سمير شحادة. واستمرت بزخم أكبر بعد استشهاد وسام عيد. وستستمر بزخم أكبر وأكبر بعد استشهاد وسام الحسن.

لم يستشهد وسام الحسن لنستسلم… ولن نستسلم.

لم يستشهد رفيق الحريري وباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني ووليد عيدو وبيار الجميل وأنطوان غانم ووسام عيد لنستسلم… ولن نستسلم.

أساسا لم يستشهد بشير الجميل لنستسلم…

قاتلنا من جوزف أبو عاصي وصولا الى وسام الحسن ومن سقط معه في الانفجار الغاشم، وسنقاتل ولن نستسلم.

نحن قوم لا يموت لهم الشهيد مرتين.

نحن قوم لا يهابون تقديم الشهداء في سبيل لبنان، ولبنان حصرا.

وليعلم المجرمون أننا باقون بالمرصاد أيا تكن التضحيات.

أما استشهاد وسام الحسن فسيبقى وساما على شرف كل اللبنانيين الأحرار… ليبقى لبنان!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل