اعتبر رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري ان من اغتال العميد الشهيد وسام الحسن مكشوف كوضح النهار، مؤكدا ان "الشعب اللبناني لن يسكت عن هذه الجريمة واتعهد انني لن اسكت ولن أهدأ". واعلن "اتهم بشار حافظ الاسد باغتيال الشهيد وسام الحسن".
واردف الحريري في اتصال مع قناة "المستقبل": "انعى لكل اللبنانيين اخي وصديقي ورفيق دربي الشهيد وسام الحسن. كان رفيق الشهيد رفيق الحريري وبمثابة الاخ لنا، منذ اللحظة لاغتيال رفيق الحريري عمل لكشف التفجيرات التي استهدفت لبنان وكان صمام امان كبير ورئيسي للبنانيين ويشكل لهم طمأنينة بعد كشف الكثير من الشبكات الاجرامية وسجل عديد من الانجازات واخرها كشف مخطط النظام السوري للتفجير في لبنان". وختم: "اقول له "الله يرحمك، يصبّر اهلك وعيلتك وسنشتاق لك".
الحريري لـ"CNN": وسام الحسن دفع ثمن نجاحه في كشف مؤامرة سماحة
رأى الرئيس سعد الحريري ان "النظام في سوريا لن يتوقف امام أي شيئ لضمان استمراريته، وكوننا اعداء سياسيين له، لطالما اعتقدنا ان بشار الاسد قتل رفيق الحريري، وها هو اليوم يقتل وسام الحسن الذي كشف مخططا كبيرا في لبنان اسفر عن توقيف الوزير السابق ميشال سماحة الذي تم ضبطه بالجرم المشهود ينقل خمسين كيلوغراما من المواد المتفجرة اعطاه اياها مسؤول مخابراتي سوري كبير هو علي مملوك ليتم تفجيرها في لبنان. وكشفت التسجيلات التي حصل عليها وسام الحسن من ميشال سماحة ان بشار الأسد هو الذي اعطى اوامر لعلي مملوك للقيام بكل هذه الامور"، لافتا الى ان "الحسن ضبط الوزير السابق ميشال سماحة بالجرم المشهود مع 50 كيلوغراما من المواد التفجيرية. من حسن الحظ ان وسام الحسن تمكن من ضبطه في حينه. لكن لسوء الحظ، وسام الحسن دفع الثمن اليوم لنجاحه قبل شهر ونصف. هذا النظام يقتل شعبه، فمن الاكيد انه لن يتردد في قتل لبنانيين. والتهديدات التي وجهت الى وسام الحسن في الاسابيع الماضية كانت واضحة جدا من قبل حلفاء بشار الاسد في لبنان وخارجه".
الحريري، وفي تصريح لمحطة الـ"CNN"، اعتبر ان "الرسالة من دمشق هي "اننا سنطالكم اينما كنتم في لبنان اذا كنتم ضد النظام". يقولون مهما تحاولون ان تفعلوا، سنواصل اغتيال اللبنانيين حتى نصبح جميعنا على ما هو عليه "حزب الله" وحلفائه اليوم"، مشيرا الى ان "سوريا اليوم تتحول اداة لايران، كما ان بعض حلفاء سوريا في لبنان هم ادوات لسوريا وايران، حتى وصل الحال ببعضهم الى حد ارسال لبنانيين الى سوريا ليحاربوا الى جانب النظام ضد الارادة الحرة للشعب الذي يريد تغيير النظام. وهذه مشكلة كبيرة لنا في لبنان.لطالما كان لسوريا تأثيرا في لبنان ولكن لم يحصل ان حارب لبنانيون الى جانب النظام ومصلحته ولكنها المرة الاولى التي يحصل فيها هذا الامر الذي من شانه ان يؤثر على المرتكزات اللبنانية. وانا مقتنع ان بشار الاسد هو اداة لايران".
وعبّر الحريري عن اقتناعه بان "النظام السوري سيسقط في آخر المطاف، ولا يمكننا ان نقف معه ضد شعبه. لذلك، موقفنا السياسي كان الوقوف مع الشعب السوري. فالنظام سيسقط والشعب سيختار قائدا جديدا لسوريا. نحن ندعم الشعب السوري لانه يريد رئيسا ديموقراطيا لبلاده. وقد استخدم بشار الاسد كل ما لديه من اسلحة لتدمير شعبه كي يبقى في السلطة. فلو كنت رئيسا للوزراء، لوقفت في وجه بشار الاسد ورفضت ان يصدّر الينا ارهابييه".