نعت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة الشهيد العميد وسام الحسن رئيس شعبة المعلومات ومرافقه الشهيد المؤهل أحمد صهيوني، حيث تم إستهداف سيارة العميد حوالي الساعة الثالثة من بعد ظهر 19/10/2012 في محلة الأشرفية شارع إبراهيم المنذر بواسطة إنفجار سيارة مفخخة أدت إلى استشهاده واستشهاد مرافقه، كما أدى الإنفجار إلى وقوع عدد من المدنيين بين شهيد وجريح صودف مرورهم في المحلة.
وفي ما يلي نبذة عن حياة ومراحل الخدمة العسكرية في سلك قوى الأمن لكل منهما:
أ: ـ الاسم والشهرة: وسام عدنان الحسن.
ـ تاريخ الولادة ومكانها: 11/04/1965 بتوراتيج / الكورة.
ـ الوضع العائلي : متأهل وله ولدان.
ـ دخل السلك بتاريخ 19/ 05/ 1983 برتبة تلميذ ضابط وتدرج بالرتب حتى رتبة عميد.
خدم في عدة مراكز منها: فوج الطوارئ، سرية حرس رئاسة الحكومة، المعهد، ديوان المدير العام، سرية وزارة الداخلية والبلديات ورئيس شعبة المعلومات.
ـ رقي إلى رتبة لواء بعد الإستشهاد.
ـ حائز على : وسام فجر الجنوب، وسام الوحدة الوطنية، وسام الإستحقاق اللبناني الدرجة الثالثة والثانية، ميدالية الجدارة، وسام الأرز الوطني لرتبة فارس، ميدالية الأمن الداخلي، ميدالية وزارة الداخلية والبلديات، كما حاز على الوسام الفخري لرتبة كوموندور من رئيس جمهورية إيطاليا ووسام الإستحقاق الإيطالي.
والعديد من التناويه والتهاني الخطية من وزير الداخلية والبلديات والمدير العام لقوى الأمن الداخلي.
ـ منح وساما الحرب والجرحى والميدالية العسكرية بعد الإستشهاد .
ب: ـ الاسم والشهرة: أحمد محمود صهيوني
ـ تاريخ الولادة ومكانها: 10/04/1964 البيرة / عكار
ـ الوضع العائلي : متأهل وله ثلاثة أولاد
ـ دخل السلك بتاريخ 06/11/1987 برتبة دركي متمرن وتدرج بالرتب حتى رتبة مؤهل.
خدم في عدة مراكز منها: المعهد، فوج الطوارئ، سرية حرس رئاسة الحكومة، ديوان المدير العام، سرية وزارة الداخلية والبلديات، شعبة المعلومات .
ـ رقي إلى رتبة مؤهل أول بعد الإستشهاد.
ـ حائز على: وسام فجر الجنوب، وسام الوحدة الوطنية، الإستحقاق اللبناني الدرجة الرابعة والثالثة، الميدالية العسكرية، والعديد من التناويه والتهاني الخطية من المدير العام لقوى الأمن الداخلي.
ـ منح وسام الحرب ووسام الجرحى وميداليتا الأمن الداخلي ووزارة الداخلية والبلديات بعد الإستشهاد.
من جهة أخرى لفت مدير عام قوى الأمن الداخلي أشرف ريفي الى "اننا متحسبون لكل الاحتمالات وتلقينا صدمة كبيرة ولكننا مستمرون بحماية الوطن ولن نتراجع".
وأوضح ريفي في حديث للـ"mtv" أن "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي زارني زيارة تعزية والعنوان الأساسي لها كان الوقوف الى جانب قوى الأمن الداخلي"، مشيرا الى "اننا بمراحل من الحياة السياسية تشهد تحديات كبرى ولكننا نعمل على ان نحفظ الوطن".
ورأى أنه "لا شك أن الشهيد خسارة كبرى للوطن ولقوى الأمن الداخلي والتحدي الأكبر أن نلتزم بصيغة تؤمن استمرارية العمل والمؤسسة حكما باقية وهي أمام تحدي جديد ولكنها مستمرة بالعطاء الى جانب الجيش وأجهزة الأمن الأخرى".
كذلك، أمل ريفي أن "يكون اللبنانيون عند المحطات المفصلية حريصين على الوحدة الوطنية ونقول للبنانيين إن المنطقة من حولنا بخطر كبير ونحن على مستوى من التحدي، ولكننا متابعون بعملنا لأن البلد أمانة عندنا".
من جهة أخرى، أشار ريفي الى أن "التهديد كان مباشر إن لحسن أو لي شخصيا ولكن لا يعني ذلك أن نترك البلد مكشوفا"، وتوجه الى قوى الأمن قائلا "أنتم أمام تحد كبير، لا تستلموا ولا تتراجعوا، الضربة قاضية، فقدنا رجلا استراتيجيا على مهنية عالية ووطنية كبيرة".